قيمة المنصب بمن يشغله أما هؤلاء يبحثون عن قيمة من خلال المنصب وفي هذه الحالة لا يمكن لهؤلاء ان يقدموا شئ أو بأمكانهم بناء بلد ذو مؤسسات فاعلة تعمل على خدمة الوطن والمواطن ومن يبحث عن أتلاف أو تحالف فعليه أن يتحالف مع من أنتخبهم كما يقولون ونسمع لبناء وطن وليس العكس كما يجري اليوم يتحالفون عليه لتجويعه وقتله والتأمر على مستقبله .
تتحرر الأوطان بالمقاومة وليست بعملية مخادعة يقودها المحتل نفسه ويسمونها أنتخابات وأختيار من يقود البلد وما نراه هم فعلا قادوا العراق وعلى مدى السنوات السبع الماضية الى تدمير البنية التحتية للعراق سواء كانت اقتصادية أو ثقافية وتدمير نسيجه الأجتماعي ناهيك عن السرقات والتهجيروالقتل ومحاربة الناس حتى في رزقها وحرمانها من أبسط الخدمات ,المقاومة هي الحل والوحدة الوطنية هي الخلاص فأدعوا لها ودعوة اوجهها لكل القوى الوطنية الخيرة ان تتوحد من أجل الخلاص وأنقاذ العراق والشعب العراقي من كل هؤلاء الشراذم وطرد الأحتلالين الأمريكي والايراني وبناء دولة ذات سيادة وشعب يتمتع بكل الحريات وحق المواطنة أعملوا على هذا وحليفكم النصر وطرد الأحتلال.
أستاذي الكريم سهيل
أهلا بعودتك
وشكرا لهذا المقال في صميم الواقع العراقي المحتل مهما حاول المستفيدون تجميل الوضع والإدعاء بحرية مهزومة ومنقوصة وكاذبة
قبل أن ندعي الديمقراطية يجب أن نعيش الحرية ،، وخلق مناخ صحي لممارسة الإنتخابات والديمقراطية بعيدا عن الخوف من التفجيرات والقتل المجاني اليومي
أطيب تحياتي