الأخت والرقيقة الصامدة / سلمى رشيد
.. مهما يكن من قيلٍ وقَوْل ، فإن القول الفصل بشأن القدس وغير
القدس يبقى في الغيب بيد الله أولا .. وبيد من حملوا و يحملون سلاح تطهير
الأرض الفلسطينية ، بقعة بقعة ومدينة مدينة ثانيا وأخيرا .. فما هو أبدا بيد الفجرة
القتلة من عتاة الغي الصهيوني .. حاشا ، إنه بيد الكرام البررة من أبناء ومجاهدي
فلسطين ، غرة الوطن العربي الكبير .. شاء من شاء أو رفض من رفض / أحب من
أحب أو كره من كره .. ولله الأمر من قبل ومن بعد ..
دمت أختي سلمى ببهاء واقتدار ../ ..