أستاذنا المتألق خشان
المبدع عَروضاً وشِعراً و..
حين تستحوِذ على ذات الشاعرالمُبدِع حالة أو تجربة عميقة حزينة أو مُفرِحة أو قاسية، تجترح كيانه ليعيشها حالة حب رغم الألم ، فتسكنه القصيدة لكونها الملاذ النفسي الآمِن لروحه. ولأنّ نار الشِّعر توقدها حرارة الوجدان وصدق التجربة و المعاناة الحقيقية. و هذا مالمسناه في العديد من قصائدك . نأمَلُ أن تُتوِّج خاتمة حواركَ المتألق في "أقلام" بقصيدة تختارها لقرّائك الأعزاء . ودمتَ لنا شاعراً وعَروضياً فذّاً تُغْني الساحة الثقافية بإبدعك الثر وفكركَ النيِّر وعطائك المزدهر.