هو
يبقيها دائما في خانة الإحتياط ،، ويضعها على الهامش
حتى إذا ما استجد خطب ما بحث عنها ،، مع انها موجودة دائما
يضع نفسه بين يديها كالطفل ،، يشكو ويسهب ويطيل
وينتظر يدها التي تمتد ،، وكتفها الذي يضمه ،، ودمعها الذي يترقرق ليغسل حزنه
هي
تحبه في صمت ،، وتدرك منذ دخلت بيته انها لن تكون إلا خط الدفاع والحصن الحصين من ملمات الحياة ،، أما ما تبقى فهي هامشه الضيق جدا !!!!