اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد
بلغـوها إذا أتــيـتم حـمـاهـــا.
. أنني مت في الــغـرام فــداهــا.
. وأذكروني لهــا بــكل جـمـيــل.
. فعساها تـــبـــكي علي عساهـا.
. واصحبوهــا لتربـتي ، فعظـــامي..
تشـتهي أن تدوســها قـدمــاهـا.
هذا ما كتبه الأخطل الصغير لمحبوبته
|
هذا محب منطرح متداع
تأله محبتها وغاب في عوالمها
فلم يفق من وجدها في حياته
فأراد الا يصرم ودّها بعد موته
ولو لم يكن ثم وسيلة إلا أن تطأ قدماها ما أرم من عظامه
مجنوووون لا شك ..
المحبة عظيمة ، تهدهد الروح وتجلو الأحاسيس
شرط ألا تحلق في غير آفاقها التى تضبطها
وألا تفلت من فلكها الذي تنتظم فيها دورتها
***
كتبت بحثا ( مطبوعا)عن المحاب وانواعها
وأنها جميعا لا تتنازع فيما بينها
بل إنها يكمل بعضها بعضا
واعتدالها يثري المرء ويمنحه التوازن الحيوي
شرط أن ينضبط كل نوع بحدّه الذي تعارف عليه العقلاء بما ورد به الشرع وضبطه وحي السماء
لي موضوع شيق عن العشاق واحوالهم صدرت فيه من كلام العلامة ابن القيم
أتهيب حتى الآن نشره
ربما يعبر إلى هنا بعد تعديل وتشذيب يسير
***
تحياتي أستاذة سلمى
اختيارتك تدل على ذوقك وطيبتك ووداعتك
لاحرم الله ذويك منك
ومتعك بأسرتك ووالدك واحبابك
وجعلكم اهل بيت كرام تسارعون في الخيرات وتدعونه رغبا ورهبا