عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 28-04-2010, 08:01 PM   رقم المشاركة : 68
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
أستاذنا العَروضي المُخَضْرَم خشان




في الوقت الذي لانُريد أن نرهقك فيه بأسئلتنا ،والذي أضافت إجاباتك الهامة عليها الكثير إلينا وأغنت رؤيتنا للعروض الرقمي وللعالم .
و مازال في أذهاننا أسئلة أخرى لنكمل مشوار رحلتنا الرقمية العميقة والممتعة تُرافقنا فيها بحضورك وعطائك الكريم .

تقول:
..... على رغم تطابق الوزن العربي مع الوزن الأجنبي ( في حالة كونه كميا ) فإن المصطلحات وأقسام الوزن من تفاعيل وأقدام تختلف بينهما، ويتفقان في ذات الإيقاع الذي تمثله المقاطع وبشكل أدق المقطعان 2 و 3،كما تفيد الأرقام في تدريس العروض للغات التي تعتمد الكم في الوزن للناطقين بلغات شتى دون الحاجة لتعرف كل منهم لمصطلحات تفاعيل كل تلك اللغات مع ما يثيره الاختلاف في تسمية وتحديد هذه المصطلحات من لغة لأخرى من بلبلة. فكأنما ذلك يزيح كل الحواجز بين اللغات باعتمادها هذه اللغة العالمية لغة الأرقام الدالة على الجوهر مبرّءً من ملابسات المظهر

إلى أي مدى تمكن العروض الرقمي من الاتجاه نحو العالمية في رصد وتطبيق أوزان وإيقاعات اللغات الأخرى باستبدال المصطلحات المعروفة لدى كل لغة بلغة الأرقام ؟ وهل ثمة عوائق واجهتك في تحقيق هذا الهدف؟


وهَل يمكن لِدارس العَروض أن يقوم بتطبيق قواعد العروض الرقمي على لغة لايعرفها؟!

كيف؟






أهلا بأستاذتي الكريمة

العروض الرقمي أداة والإفادة منها تعتمد على نهارة من يستعملها

الأصل أن نستطيع نقل ما يصل لأذننا من أصوات ( بشرية) إلى أوزان بغض النظر عن المعنى.
هذا من حيث التمثيل فإذا كان هذا الصوت من لغة تعتمد الكم كان الوزن الذي نتبينه مطابقا للوزن في اللغة الأم بغض النظر عن القواعد والمصطلحات.

أما تصنيف ذلك والبناء عليه فيعتمد على اطلاع من يقوم بذلك على العروض واللغة المعنية.

ويفيد بهذا الصدد الاطلاع على الرابط:




وحتى في لغة كالإنجليزية حيث يختلف إدراكنا لوزن نفس الكلام عن وزن الإنجليز القائم على النبير ( وأنا لا أميزه بأذني ) فإننا إذا نقلنا رموزهم للرقمين 2 و 1 فرمزنا للمنبور بالرقم 2 وغير المنبور بالرقم 1 فإننا نميز أشكال أوزانهم دون أن نستشعرها بالضرورة.
ليتك تلقين نظرة على الرابطين :



يرعاك الله.