العَروضي المبدع الأستاذ خشان
أضحك الله سنك يا أستاذتي، كله من ذوقك والأمر دون ذلك بكثير، فإنما قيمة الرقمي بمن استوعبه وتفوق علي فيه كما فعلت أنت، فإذا كنت أنا مبدعا بعد 12 سنة من الانغماس في الرقمي فماذا تكونين أنت وقد حلقت في عشر ذلك الوقت وسبقتني .
قبل شهرين تقريباً كان لي الشرف أن أشهد ميلاد برنامجك التعليمي الجديد " العرَوض الميسَّر". كنتُ أتابع نشر الدروس يومياً أولاً بأول وأقرأها ( أكملي وقولي وكنت أصحح خلالها بعض أخطائك وأقترح عليك تعديلات مفيدة )
وكم شعرتُ بالغبطة لهذه الإضافة الذكية على دورات العروض الرقمي. ايضاً بدأنا فوراً بتدريس هذا المنهاج المُصغّر للصغار والكبار معاً وتخرَّج البعض منه بتفوق وبعضهم يتعثر كما هو الحال في دورات الرقمي أيضاً. هو باختصار إضافة جديدة جاءت نتيجة خبرة تدريس وخبرة معرفة.
ومازال البعض يتساءل:
ماهو الدافع لوضع هذا المنهاج بعد تدريس دورات العروض الرقمي الثمانية بنجاح لمدة سنوات طويلة؟
لماذا العَروض الرقمي الميسَّر؟
وهل هو حقاً يصلح للصغار؟
في أي عمر ممكن أن يستوعبوه؟
وهل تتوقع أن يكشف هذا البرنامج عن مواهب شعرية صغيرة أو شابّة ؟
ومَن هم الطلاب الذين يتوجب عليهم دراسته قبل دورات العروض الرقمي؟
كما تعلمين فإن الرقمي يخاطب شريحة واسعة من الناس ذوي القدرات المتباينة، وكانت الدورات في المنتدى العام تقوم على افتراض معين من معرفة أساسيات اللغة العربية ومهارات الحاسب. وتعلمين أنه حتى مع وجود هذه المهارات فإن اجتياز الدارسين للدورات استغرق أوقاتا متفاوتة. أذكر أن شاعرا راقي الشعر جرب دراسة الرقمي وتعثر في الساكن والمتحرك منذ البداية وهجر الرقمي. علما بأنه كان يعلم العروض سمعيا.
من تقف حدود التفاعيل حاجزا دون التقدم في العروض الرقمي، والميسر منذ البداية يركز على المقاطع وخواصها بشكل يمهد للعروض الرقمي العام.
ثم إن هناك بعض العرب الذين لهم ظروف خاصة كبعض من نشأ من العرب خارج الوطن العربي أو بعض غير العرب ممن قد يرغبون في دراسة العروض وتفيد هؤلاء دروس الرقمي الميسر
أما أصل الدروس فقد كانت – كما تعلمين – موجهة لفئة البراعم، ثم جرى تطويرها لتفيد قطاعا أعرض.
ونحن سنشهد قريبا أداء من تخرجوا من العروض الميسر في العروض العام وآمل أن نلمس جدواه .
إن الطفل البالغ ثمانية أعوام من العمر يمكن أن يدرس الميسر وقد يحتاج بعض المساعدة من أهله، وانظري أداء وردة الجوري وعمرها 8 سنوات.
يرعاك الله.