الاخت الغاليه سلمى رشيد
لااريد ان اقول شكرا لمن شاركني
وجعي في الامه ..ولكني اشكرك
لانك حقا كنت المثل الاعلى في
ان تكوني تلميذه في مدرسة الوطن
وهي التي تنتج احاسيسنا ومشاعرنا
وحروفنا المنسيه ...نعم لانهم تناسوا
الوطن والقضيه والانسان والارض
والعرض ...هذا هو الاساس الذي
نعم نعيشه اليوم ...وانا لاأعتبر
نفسي كاتبا فهلوي اخر زمن الا
اننا لي قرآات في مايدور حقا
صدقا اقلامنا لن تصاب بالاحباط
والملل ولكنها اصابها القرف
مما نراه واصبحت عاجزة حقا
عن وصفه حتى بحثنا في كل قواميس ونواميس الدنيا لم اجد
تفسيرا لخارطة الطريق وهلم جر
حقا ...السخريه هي اقل مايمكن
ان نمارسه ...السخرية من
انفسنا وحتى ربما تصل اقلامنا
وعندها سيكون الطوفان
شكرا اختى اليعربه المؤمنه بقضايا
الامه وبارك الله فيكي حضورك
الذي اعتبره اروع ما تجود به
نفس كريمه بحق انها سلمى
الاخت والمناضلة بصمت