الأأخ الكريم عيسى
أشكرك بحق على فتح باب الحوار في هذا الموضوع
وأقول ليتنا نتمكن من الوصول الى اجابات واضحة عن ما هو الشعر
وما الأشكال المقبولة منه وما غير ذلك إذ أظننا وصلنا الى ضبابية شعرية لم نعد نرى فيها شكلا واضحا للشعر ولصورتة التي رسمت في أذهاننا عن الشعر العربي القديم
فقد تعددت المدارس والاتجاهات فحررة بعضهم من القافية وحرره بعضهم من شكله " وحدة البيت الى وحدة التفعيلة وحرره آخرون من كل ذلك فبات شكلا جديدا من النصوص النثرية او شعرا منثورا ولست تدري ما هي التسمية التي تناسبه أكثر
ثم لماذا تنكر بعض رواد المدارس الشعرية المستحدثة لكل ما هو قديم هل هو اللهاث وراء التغيير والتقليد الذي طال حتى أدبنا الخاص بنا بعد ان أتى على كل اشكال حضارتنا المجيده
أم لم يعد الشكل القديم في نظرهم يتناسب مع العصر ووجدوا ضرورة التغيير
أم انها الصعوبة التي وجدوها في امتطاء صهوة الشكل القديم
أما عن دور الشعر في حياتنا المعاصرة فقد ذكرني ذلك بقول المتنبي
" الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف الرمح والقرطاس والقلمُ"
فدور الشعر بات كدور بقية رموز القديم التي باتتا تراثا نتغنى به أو نزين به مجالسنا وأين هذا الدور الثانوي من دور الشعر قديما حيث كان الشعر يقوم مقام وسائل الاعلام في النقل وحجم التداول