عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 21-04-2010, 04:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سليمان محمد شاويش
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليمان محمد شاويش
 

 

 
إحصائية العضو







سليمان محمد شاويش غير متصل


افتراضي انتبهوا لهذا الرجل وأعوانه

انتبهوا لهذا الرجل وأعوانه


أيها الأخوة فى كل مكان ، إلى كل من يهمه الصالح العام والإصلاح السياسى لبلده ، ويريد للمسيرة السلمية الإسلامية وغير الإسلامية ، التى تؤمن بوحدة الصف للبلاد ، وتسعى للإصلاح العالمى لتسير على الطريق القويم .


هذه رسالة لكل من ينشد الاستقرار، ويريد أن يحيا العالم بعيد عن القلاقل والحروب والدمار ، رجاء من كل قوى الحق والعدل والخير ، أن تحظر من أعمال الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية جيمى كارتر ومركزه الانتخابى وأعوانه ومن هم على شاكلته ، إنهم يعملون بأجندة فرق تسد ، أجنده مغلفة بورق من ذهب براق ، تدعوا إلى السلام والديمقراطية ، وهم فى حقيقة الأمر يغرسون بذور الشر والشقاق والخلاف والعنف ، يستترون خلف القناع الذى ابتدعوه ، ويسعون من خلاله ليضعوا أقدامهم داخل كل دولة تحت راية هذا القناع .


وأذكر لكم مثال حدث من وقت ليس ببعيد ، عندما حضر جيمى كارتر للأراضى الفلسطينية ، كمراقب للانتخابات الفلسطينية واستقر الأمر على فتح وحماس ، وبعد أن دبر الانشقاق والخلاف ، مضى وترك النار تحت الرماد ، ثم تفجر الخلاف وتلاه الانفصال بينهما ، بعده قامت إسرائيل بعمليتها العسكرية ضد غزة منفردةً بها والكل يشهد على ذلك ، وغرقت غزة بقيادة حماس التى أسعدها الفوز فى الانتخابات ، ولم تفطن إلى الشرارة التى أشعلها هذا الرجل ، فبعد أن كان يتمتعان بالوحدة ، التى لم يكن يشوبها إلا خلافات هينه تمحى فى ظل الوحدة بسهولة ويسر، حل بعدها انشقاق لم يزل قائم ، واتسعت هوة الخلافات التى كانت هينة وكثرة ، بعد حضور هذا الرجل كمراقب على الانتخابات .


هذه دعوة صادقة لكل صاحب عقل واعىٍ فطن ، أن يحظر هذا الرجل الثعلب ، الذى يخفى حقد وشر خلف ابتسامة ساحرة تدغدغ المشاعر، تذوب بعد أن يزرع أسلحت الدمار الشامل السياسي ، بين الأخوة والفصائل وكل المؤسسات التى تقوم عليها الدول ثم يتركها .


وإن كنت ذا نظرة واعية انظر لوجهه ، تجد حقدٌ دفين تخفيه ملامح هادئة ، ولسان ينطق بقول يخالف ما يكنه فى القلب وبين حنايا صدره ، انتبهوا لهذا الرجل واحظروا منه ، إن كنتم تريدون لبلادكم حياة سالمة مستقرة أمنة داخليا .


لأن شغله الشاغل وخطته تجاه الدول التى يحاولون السيطرة عليها لشئ ما فى ألنفس هو ومن معه ، خاصة دول العالم الثالث ، يقومون بتفتيتها داخليا بزرع بذور هذا الانشقاق لتتسع الهوة بينها داخليا ، لتتهاوى من تلقاء نفسها دون أن يكلفهم ذلك إلا اليسير.


هى بعض الكلمات الرنانة والجمل البراقة والشعارات الجوفاء ، ظاهرها سلام وإصلاح وفى حقيقة الأمر سُم وهدم ودمار داخلى ، حتى يقع البيت على أصحابه بيدهم ، إثر مخطط الشر الخفى المستتر الذى يغرسه هذا الرجل وأعوانه ثم يمضون .






 
رد مع اقتباس