عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 19-04-2010, 07:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: من الأئمة الأعلام سعيد بن جبير رضى الله عنه وقصته مع الطاغية الحجاج

غفر الله تعالى للحجاج بن يوسف الثقفي، وأدخله بواسع رحمته.

يكفيه أنه كان، رحمه الله تعالى، يستمع إلى الحق إذا أسمعه أحد إياه؛ فقد روي أنه جاء رجل إلى الحجّاج فقال إن أخي خرج مع ابن الأشعث، فضُرب على اسمي في الديوان، ومُنعتُ العطاء، وقد هُدِمت داري.
فقال الحجّاج: أما سمعت قول الشاعر:
جانيك من يَجْني عليك وقد *** تُعدي الصِّحاح مبارك الجُرْب
ولربَّ مأخوذٍ بذنب قَريبه *** ونجا المقارف صاحب الذنب.
فقال الرجل: أيها الأمير، إني سمعت الله يقول غير هذا وقول الله أصدق من هذا. قال: وما قال؟ قال{ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78) قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ (79)} يوسف.. قال: يا غلام أَعِد اسمه في الديوان، وابْن داره، وأعطه عطاءه، ومُرْ منادياً ينادي: صدق الله وكذب الشاعر.


وأعجب لمن ينبش في الماضي ليخوض في أخبار من أفضوا إلى ربهم ليتكلم عن طغيانهم، وكأنه لا يرى الظلم والطغيان والجبروت في حكام المسلمين اليوم، أعجب لمن يتباكى على من قتلوا قبل قرون وقرون كي يطعن وينال من ميت صار في دار الحق، وينسى أو يتناسى حاكم بلده الذي يقتل يوميا بحصاره على غزة، ويقتل الكثير من رعيته ويعمل على تجهيلهم وفقرهم.

أليس الأولى أن ننتهج نهج سعيد بن جبير، رحمه الله، ونقاوم الظلم والطغيان، بدلا أن تباكى عليه ونسب قاتله.. إليس الأولى أن نسب ونقوم على الذي يقتل أهل غزة وأهل العراق؟؟!!!

ربما كان للحجاج عذر قتال الخوارج والذين خرجوا على الخلافة، ولكن ما هو عذر حكام اليوم إلا قتال من يخرج على سيدهم الغربي الكافر؟؟؟

ورحم الله تعالى الشهيد صدام حسن، وقاتل قاتليه من أذناب المجوس أذناب فراعنة العصر من الأمريكان.







 
رد مع اقتباس