هــــو الأنتظـــار ....
حين يتشظــــى بقلبــــي ويجعل مكنونات الصـــدر ثورة بركان
العين تبحـــر في الأفـــق البعيـــد والقلب مرجل يفــــور بالقلــق
هــل ستأتــــي ؟؟؟
وتجعـــل من لحظتــــي معهـــا معبـــد للشــــوق يصلــــي فيه القلب
هل ستأتـــي ؟؟
ويهــــدأ هذا القلب ( الطفل ) الذي يصـــرخ ويأبـــى الهـــدوء
أنظـــر برجاء فـــي أفـــق ماأعيشــــه وأجمَل النفس بلحظـــات السعاده
أسترخـــي بكسل ودواخلـــي تعيش فـــي واحات التوتـــر أتصفـــح الكتاب
الذي أنــــوي أن أقراءه لكن ذهنــــي لايلتقـــط المعانـــي فكلـــي قد تحولــت
الـــى أذان صاغيــــه لذلك الرنين
الذي يطفـــأ المـــد فــــي شـــواطـــيءروحـــي المتعللــــه ببهجـــة اللقاء
أستعيـــر جناح الوقت
وأغادر فـــي بالـــون الأنتظـــار وأنا جالس فـــي مكاني
تفــزعني دقات الساعــــه المثبتــــه في الركن الذي أحبه
وكأنهـــا تسخـــر مني
لـــن تأتــــي
لـــن تأتـــــي
لكنهــــا كــــورد الربيـــع تضــــوع عطـــرآ
أشرقت كالفجــــر
تبتســــم وفي عينيهـــا لغــــة الأعتـــذار
كم رائعـــة أنت
قالهــا قلبي .... وأنا أمثل الأنفعــــال