كيف أنسَى سُنبلاتٍ في عيونِكْ؟
علّمتني حبَّ شعبٍ لم يدعْ ريحاً تُهينكْ
شاعرنا الفاضل
عندما تكتب .. الكون كل الكون ينصت لروعة القصيد
ويتأمل مفكرا تارة و مدهوشاً أخرى
أنت شاعرٌ يجري الشعر في نبضه فأنّــى كتب ّ يكون المداد مبهرا
سلمت على سحرٍ كان بين أفياء حرفك ،
ودمت شاعراً مبدعاً أخي الفاضل
تحية احترام وتقدير
رانيا حاتم ،