17-04-2010, 05:52 AM
|
رقم المشاركة : 16
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: العَروضي الباحِث والمُفَكِّر العربي خشان محمد خشان في حوار مفتوح مع الأقلاميين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
كلما وجدتني أقترب من فكر الخليل وازداد تواصلي معه زادت القيمة الفكرية للرقمي كعملية فكرية أساسا حتى ليكاد يغدو لدي رسالة فكرية بما هو أحد نتاجات هذه العملية التي تليق بالعقل البشري في تناوله شتى الأمور وتتلخص بالنظرة الكلية للأشياء وفقا للقواعد الكلية التي تحكمها إن كانت مدرَكَة، أو تدفع إلى العمل من خلال معطيات التفاصيل على إدراكها ومن ثم إعادة النظر فيما علم وفيما يستجد من التفاصيل على ضوء تلك القواعد. إن أثر ذلك على نفسي عظيم في النظر إلى كافة الأمور التي بت أرى فيها كل شيء في مكانه فلا يطغى تفصيل على أصل، ولا أجد حرجا في نفسي من تغيير ما ظننته صوابا منبثقا من الأصل فإذا به تأليف لتغليب تفصيل على أصله أو لحرف أصل بحيث يبدو أنه يغطي ما لا يغطيه بدون هذا التأليف.
|
أستاذنا القدير خشان
فعلاً. لقد أجابت مقدمة كتابك ( العروض الرقمي) في طبعته الثانية التي نأمل أن تنجز قريباً إن شاء الله، أجابت على بعض الأسئلة التي ربما تدور في ذهن القارئ ، وخلقت حالة أخرى من التساؤلات . هذه التساؤلات رغم تخرجي من دورات العروض الرقمي مازلتُ أبحث عنها ولاأبحث عن نتائج حتمية لها في الواقع، ربما لأن منطق الشمولية القائم على الأصل قبل الفرع والعام قبل الخاص. بات يدركه طلاب العروض الرقمي، وبشكل خاص المتخرجين منهم، لكن هذا أدخَلَ البعض في حالة قلق. هل هي قلق إبداعي أو فلسفي؟ أم أن الأفكار الجديدة في العروض الرقمي ، رغم أصالة جذوره هنا والمنبثقة من فكر الخليل ، تثير حساسية ماهو سائد من مفاهيم عروضية ، تدفع الكثير من الشعراء والعروضيين يُعْرضون عن مواجهتها. لماذا ؟
| التوقيع |
|
غربةٌ، تنْهشُ الروحَ لكنَّ شوقي،
إلى الأرضِ والأهلِ والحُبِّ
عصفورةٌ ستؤوبُ إلى أُفْقها
وتُغنّي مع الفجرْ شوقَ البَلَدْ!!..
إبــــــــــاء العرب |
|
|
|
|