نص في غاية الروعة واللوعة معا !
كل مقطع .. بل كل سطر فيه ينضح بسيل من المفردات الجميلة والمعبّرة
أختار على سبيل المثال لا الحصر :
بريقُ النظرةِ الأولى يبقى الأشهى
كتفي تحتسي شمساً مُنبثقةً مِن رحمِ البحرْ
حينَ تُعاودنا الذكرياتْ نُخبأُ رأسنا خوفاً مِنْ الآتيْ
أو :
تمضي وتسيرُ تاركاً رُقعةَ الغيابْ
مثلَ خارطةٍ مُتمدنةْ ضائعةِ الملامحْ والتفاصيل،،
تمضي والمسافاتُ قعرٌ لا يعترفُ بالماضي!
أو :
كبرتُ فاستوطنَ الحنينُ والفاجعةْ صَدري،،
لثمتني [آهُ] خريفٍ راحلْ لتسكنَ بي كـما لفافةِ تبغٍ لا تنطفئ
الأستاذة سندس
لغة سامقة وحروف مشعة بالإبداع
دام تألقك سيدتي .. تحياتي