أستاذي الفاضل الأخ الغالي زيدان
وحدي أتقلّبُ في وحدي
ما بين اللّوعةِ واللّوعة
جميلة قصيدتك ...لقد دوختني ..
فيها من الحزن ما يبكي ...
ومن الجمال ما يشفي..
ومن الموسيقا ما يطرب...
كأنني أسمع لموسيقا السامبا ...
أما بخصوص هذا البيت :
وحدي أتقلّبُ في وحدي
ما بين اللّوعةِ واللّوعة
أنك لم تعد لوحدك .. فقد أرغمتني رائعتك هته على السهر حتى التانية بعد الصباح والتقلب بين أسطرها وحروفها الماسية .مع العلم انه في الغد لدي محاضرة يجب أن ألقيها في أحسن الأحوال... فأرجوك سيدي رفقا بأصحاب الأحاسيس المرهفة..
دمت لنا يا أستادنا المبدع...