ما بين الدّمعةِ والدّمعه
أطفأتُ وأشعلتُ الشّمعة
وحدي أتقلّبُ في وحدي
ما بين اللّوعةِ واللّوعة
واللّيلُ يطولُ كما حزني
يغتالُ مصابيحي السّبعة
فيدورُ هدايَ بغير هدىً
وأطوش مصاباً بالصّرعه
أتوجّعُ لا أحدٌ حولي
وأكابدُ فقدان الجرعة
هل كان الحلمُ يعذّبني؟
أمْ أنّي أخطأتُ الصّنعه؟؟
أمْ أنّي رجلٌ مبتدعٌ
لا أعرفُ ما معنى البدعة!!
إذْ قلتُ الشّمسُ لها وطنٌ
لا يعرف ما معنى الخدعة
أو قلتُ الحبُّ لهُ وطنٌ
يحيا إن أسقطتَ التّسعة
عبدالعليم زيدان
سوريه سراقب 10/4/2010