الأديبة سندس عباس
قرأت النص أكثر من مرتين
سأضع لك احساسي كقارئ وليس كناقد , لإني لست من أهله
بداية حركتي مشاعري ومشت ْمعك بشكل انسيابي جميل وفجأة انقطع الإنسياب وتضارب الإحساس
بين شخص يحن لآخر ويشتاقه ويتمنى عودته , وكبرياء يأبى ...؟
و المقطع الأخير جاء كنهاية فجائية غير متوقعة , كنت أتمنى أن تكوني أكثر إشفاقا ً على نفسك ( اقصد البطل )
في النهاية ولا تنساقي لسيطرة الكبرياء الآني الذي يغلبه الحنين عندما تضطرم نار الشوق من جديد
هذا ما احسسته في كلماتك , وكم كنت اتمنى أن لاتظطرب الصور في معرضها
سعة صدرك ما دفعتني للتعبير
لك مودتي أيتها الأديبة