شهيدة في قفص الاتهام
أزف رحيل السراب
بين شفتيك أيها الزمن..
الفصول تلفظ أنفاسها الأخيرة
في صدر امرأة ثكلى..
رداؤها الصبر..
تعثرت عباراتها في مرط حزنها
عض ظلام الليل قلبها واختفى ..
زيف النهار تجلى ليتسع جرحها أكثر
لملم دم الشهيد نفسه
قام إليها مبجلا..
وضع في كفها أحرفا
من المسك تلألأت ..
أسالت أناملها حنانا مصفى
صكت شوقها ..
أجابت الحروف مستبشرة
أماه لا تعجبي..
رضيع أنا لحور الجنة
فلا تحزني..