وأنا قلت يوما.. يا كل أبياتي ..
تحت سورها..
تركت طباشيري..
ولوحي الجميل..
تركت أشرطة شعري الملونة
ووجهي الصغير..!
ومن يومها لم أعد إليها.. لأن الرحيل عنها .. وعنهم.. كان لا بد منه..
العزيزة منجية مرابط ،
تأتين كنسائم الربيع ، محملة برقة روحك وجمال إطلالتك
ودائما يبقى مرورك مرتقبا حتى تحلّ السعادة
فوجودك مبعث للفرحة والسرور ، وأوج السعادة أن أقرأ سحر حرفك الغدق
صدقيني منجية أتمنى أن أراكِ قريباً لأني بالفعل أشتاق تواجدك البهيّ
وسطوركِ أعلاه تعبق بالإبداع ، فلأنك ِ دوماً سيدته
دومي بخير وعافية
ولك كبرى تحياتي وشكراً تليق بهذا الحضور الجميل
رانيا حاتم ،