منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - رواية في الافق الق
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-2010, 01:58 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي رد: رواية في الافق الق

رن جرس الساعة
الساعة الان العاشرة صباحا واليوم يوم اجازة ويال السعادة
قالها سعيد ساخطا على شيء لايعرفه
البومة لماذا لاتغضب
فكر سعيد ثم قال
الا لعنة الله على البومة وعلى ابوها
في الساعة الثانية عشرة ظهرا قرر سعيد ان اليوم مناسب لاعطاء الدروس
خرج سعيد في الساعة وقال انا الان في الساعة المشمسة ابقر في بطن الريش
انها الساعة الثانية ظهرا
سعيد و هو يمشي كان ينظر حوله
فراى قطة فرك سعيد ذراعيه وقال حان الوقت لكي اعطيها درسا
ايتها القطة مياو
كيف حال الفار معك
حك سعيد راسه ثم قال لقد فهمت على ما يبدو
نظر سعيد حوله فراى رجلا مسنا ساخطا على الدنيا
يسب ويلعن
كيف سابدا
كيف سابدا
تثاقلت همة سعيد وتثاقلت قدماه خوفا
صرخ طير ياخوف
وتقدم الى الرجل
قال له سعيد
ايها الرجل الطيب هنالك عصفورة في الجو تزقزق فلماذا انت غاضب
صرخ الرجل في وجه سعيد
ايها القذر هل تسخر مني
وهنا قرر سعيد التراجع
الا ان شيء في نفس سعيد جعله يثبت
انه الاصرار على اتمام المهمة
فقال له
ياشيخ رفقا فوالله اني احترمك
قلي كم ثعلبة تلاحق ثعلبة
وانال منك ابتسامة
نظر العجوز الى سعيد بذهول
وقال له لا افهمك ما الذي تفعله
فكرة سريعة طرات في عقل سعيد
الا وهي استهتر بنفسك ياسعيد يستهتر بك الناس
قال له سعيد ايها الرجل
هل تحب الدنيا فوا الله اني احبها
ضحك الرجل
قال سعيد وهل استهتر فيني وكان ذالك في عقله طبعا
قال له الرجل ما اسمك ايها الشاب
فجاء الاسم الى الرجل
فقال له الرجل عندي ولد لا يطيعني لا في الحلوة ولافي المرة
فكر سعيد في عقله مرة اخرى و قال
هذا يدعى بالاطمئنان وليس بالاستهتار
اخذ الرجل يسرد قصته مع ولده
وسعيد يفكر في الطريقة التي سيهدي فيها الرجل
سال سعيد نفسه سؤالا
لماذا لا اتكلم الان مع نفسي بصوت عالي
وسال سؤالا اخر
لماذا لا احاول التفكير بطريقة منهجية أي بطريقة تفكيرية حتى اصل لحل سريع
ثم ابدع بطريقة القهقهة
فهم سعيد
انتظر الرجل الى ان يكمل حكايته بدون ان يستمع اليها
وعندما انتهى الرجل من حكايته
قال له سعيد هل تحب ولدك
قال له الرجل ابدا
فانه ولد يعض قفاه كل يوم ولا يستحم
فكر سعيد وقال انه رجل برائحة عطرية مميزة
هذا جيد
ضحك الرجل وقال
نعم بالتاكيد
قال له سعيد
ولكني اتعذب الف مرة اكثر من نفسي
عندما اترك نفسي مع نفس غير نفسي و انسى دبكة نفسي الحقيقية
ضحك الرجل وقال بالتاكيد
ايها الرجل وقالها سعيد بطريقة مسرحية
انت طيب فعش كما انت
شكرا لك هذا كان جواب الرجل لقد ساعدتني كثيرا وهكذا ارفق كلامه
سلم عليه سعيد وذهب
قال سعيد ساحدد دروسي بالاتي
تفكير منطقي دراسة للاخر ومن ثم فكرة مضحكة
صرخ سعيد بصوت عالي
ملعون الغولة على ابوها
****************************************2

انا شهاب اسمي معدن لنفسي
اهاب صنعة ليست بي
شعوري يعاتبني
دائما بمناسبة او بدون
ملتهب من هذا العالم الضحل
فمن انا بالتحديد
فكر شهاب ثم تابع جولته الكلامية
المنهج الحقيقي هو الذي ينبع عن راي
فعلي بتقصي الاراء
حسنا ما مشاريع اليوم
ربما مقهى يجتمع فيه المثقفون
انه مقهى العمر لك
وفي وقت ما دخل شهاب الى المقهى انتقى طاولة يجلس فيها من
قال شهاب احد المثقفين طبعا
سال شهاب بعد فترة كلامية لابد منها
بعد ان تقصيت الحقيقية مني علي ان اعلم هل وصلت بكل جهدك الى معرفة تامة من شخصية مضطربة
قال له الرجل وكان الرجل يجيب
لقد علمت انك تبحث عن ذاتك في مكان مشوش
عض شهاب على شفتيه وقال
لم يفهم ما اريد
اراد ان يشتم فقال هذا الرجل المختار
كاد شهاب ان يياس ولكنه فكر بجملة
في مكان مشوش
علق شهاب بينه وبين نفسه العقل سيد اينما وضعته قرر
شكر الرجل واختار مقعدا خاليا وجلس
ان كنت في مكان ما كيف علي ان الحق بنفسي حيثما تهت
فانا تائه
وهذا يعني انني في مكان ليس بمكاني كما قال الرجل
وكان شهاب يحدث نفسه
علي ان اعود اليه قرر شهاب وعاد الى الرجل
ساله شهاب ومتى اقرر ان اثبت
قال له الرجل
عندما تفكر بواقع
لم يعجب الجواب شهاب فضرب الطاولة بعنف وقال له شكرا
نظر اليه الرجل العجوز بتفهم وقال له مرحبا
فكر شهاب في المقعد الثاني
وهل انا افكر بغيبوبة
شعر شهاب ان الاف الافكار بدات تدفق على عقله
ماذا تريد سال النادل
قال له شهاب
شاي ياخال
فكر شهاب واخذ في الكلام
انا افكر في غيبوبة مادمت اجهل الركيزة
والركيزة التي اعمل عليها واقعية
اذا فالمنهج هو
فكر قليلا اراد ان يعود الى الرجل
كظم حاجته عض على شفتيه وقال
قسما لاحلنها وحدي
اختر ماشات ما دام يتفق مع واقعك
ودع اتفاقك مع اختيارك
فماهو الواقع
فكر شهاب وسال الرجل بينه وبين نفسه
قلي ايها الرجل
ماهو الواقع
اجاب شهاب
الواقع هو الذي يجعل الزبال زبالا
اذا انه المصير الحقيقي الذي وجد عليه البشر
لاتلاحق اوهامك ولاحق مايحدث امامك فهو واقعك
اذا ضرب شهاب الطاولة بعنف
وقال وهو منهجك
مشى الى الرجل سلم عليه بحرارة
شكرا ايها الرجل الطيب
وهذا ماقاله شهاب
مصمما على الواقعية الصرفة
يتبع







 
رد مع اقتباس