1 - Hajkhorma | (رؤية لمعقب على الموضوع) مساءً 01:29:00 2010/04/01 توحيد الصفوف وحل مسألة اليهود:- آن أوان تصحيح الارتباك العثماني وخطيئة أوروبا وحل مسألة اليهود بإطلاق مبادرة تنفيذية لتحجيم إسرائيل تفرض تنزيلاً تدريجياً للمساحة التي تتيحها لها حدود 4 حزيران 1967 ولليهود فيها بنسبة 10% سنوياً ونزع أسلحتها مع ضمان العرب لأمن اليهود المسالمين وأموالهم وأعراضهم وإتاحة عودة 2.5 مليون يهودي عربي إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية هاجروا منها بمؤامرة دولية حولت يهوداً مسالمين إلى فرق مقاتلة في فلسطين عندما كانت معظم تلك المدن خاضعة لإدارات استعمارية أوروبية مما شكل سابقة تمارسها القاعدة الآن بتحويل مسلمين مسالمين إلى مقاتلين ضد مصالح الغرب. بالتوازي يجب مفاوضة دول أوروبا لوضع جدول عمل لعودة يهودها إليها وربط ذلك بالمصالح المتبادلة ابتداء بمليون يهودي روسي، فعودة ملايين اليهود إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية وروسية تسهل عودة الفلسطينيين، وتحول إسرائيل إلى دويلة صغيرة قليلة السكان تتشكل من كانتونات متفرقة خارج مدن فلسطين وتعتمد على العرب في أمنها وعلى الاتحاد الأوروبي لتأهيل عودة اليهود إلى أحيائهم في مدن أوروبا وتمويل إسكانهم وتشغيلهم فيها وتعويض كل الفلسطينيين ومضيفيهم عن معاناة قرن كامل. وبالتوازي أيضاً يجب تعظيم قوة ردع عربي إسلامي لفرض الحل المذكور لمسألة اليهود كحد أقصى لما يمكن أن يقدمه الفلسطينيون والعرب والمسلمون بما يتوافق مع تقاليدهم ومع الدين الخاتم. ويجب على أهل السنة والجماعة بحكم غالبيتهم الطاغية، الاجتهاد في استيعاب الشيعة بحكم تواجدهم في قلب العالم الإسلامي وعدم استبعادهم من خطط الحل والردع، وتشجيع انتقال إيران الثورة إلى إيران الدولة داخلياً وخارجياً كما أسس محمد (ص) مجتمع المدينة فأسلم نصف يهودها فلا يعقل أن تدعي أن منهج حكمها إسلامي بينما يحتوي على خليط من سلبيات مناهج حكم خسف الله جيوشها ومواردها وقادتها من فرعونية ورومانية وفارسية وبونابرتية وقيصرية وإمبريالية ونازية وفاشية وستالينية ويمين مسيحي جديد، فالدين الخاتم مهيمن بإذن الله ولا يحتاج أساليبهم الشيطانية حتى عند ضعف المسلمين المادي. وبالتوازي لا بد أن يدرك الشيعة أنه خلال انشغالهم طوال 15 قرناً بمناهضة أنظمة حكم إسلامية قائمة وبمحاولات فاشلة لاختلاق دين وضعي يوازي الدين الخاتم، كان أهل السنة والجماعة يراكمون الحسنات فنشروا الدين الخاتم عبر القارات حتى أصبح المسلمون ربع سكان الأرض وأصبح أهل السنة والجماعة بذلك أكثر من تسعين بالمائة من المسلمين ولم يبخلوا عبر العصور بإعطاء القيادة لكل الأعراق. المطلوب من الشيعة استغلال وصولهم للحكم بأغلبيتهم العددية في دولتين محوريتين لإحداث التغيير في الإرث السلبي الناتج عن التقية من أنظمة سائدة والتوقف عن جلد الذات عن أوزار الغير بل والانتقال من مراحل التفكير بالإسلام والتفلسف عن الإسلام إلى مرحلة الإيمان بالدين الخاتم كما تواتر عن صحابة الرسول (ص) والرضا التام بما رضي الله به ورسوله باكتمال الدين الخاتم قبل وفاة محمد (ص) وشفافيته وخلوه من الأسرار والكهنوت والانصياع التام للدين الخاتم بدون لبس ومن ثم الدعوة إلى الله بالوسائل الشرعية والعمل الصالح وإعلان إسلامية ذلك العمل. وعلى إيران والعراق توسيع رؤيتهما واستكمال تشذيب التناقضات مع أهل السنة والجماعة بتكريم جميع الصحابة وتصفية مظاهر الشرك والعصمة لغير محمد (ص) وحظر تفريق الدين شيعاً وإبعاد المساجد عن القبور ومنع شد الرحال لغير المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وحظر فرز طبقة السادة لاستعباد العامة وتغييب وعيهم والاستيلاء على أموالهم وأرواحهم وأعراضهم والتغطية على الزنا بتسميته زواج متعة كما غطى أهل الكتاب على الربا بتسميته فائدة، وعلى إيران التوقف عن اضطهاد الشباب والنساء والمذاهب ونشر القلاقل في العالم باسم الإسلام وتبديد موارد الأمة في ذلك بل التركيز بدلاً عن ذلك على تصحيح منهج الحكم ومناهج الدراسة في مدارسها وجامعاتها وحسينياتها لتتوافق مع ما رضي الله به ورسوله (ص) وتعزيز جهود أهل السنة والجماعة في نشر الإسلام عبر العالم ونشر لغة القرآن شرقاً كما اجتهدت مصر في نشرها غرباً مما عزز الفهم الديني وخلق أرضية تفاهم وشفافية مع العرب عبر شمال أفريقيا حتى المحيط الأطلسي. وعلى تركيا فك ارتباطها الاستراتيجي مع إسرائيل والمبادرة بنشر لغة أهل الجنة شمالاً حيث كانت محاولة تتريك جنوبها العربي والاستعلاء على العرب واللغة العربية أساساً لانهيار الإمبراطورية العثمانية، وسيكون حل مسألة اليهود تصحيحاً للارتباك العثماني عندما كانت دولة الخلافة في بداية القرن العشرين أضعف من أن تبادر لتكون جزءاً من طرح الحل لمشكلة يهود أوروبا التي تفاقمت إلى أن نتج عن ذلك خطيئة أوروبية مضاعفة بحق يهودها وبحق عرب فلسطين حيث تآمرت أوروبا على اليهود الذين لم يهاجروا طوعاً إلى أمريكا الشمالية والجنوبية بتهجيرهم إلى فلسطين وتحويلهم من مواطنين مسالمين في أحيائهم الأصلية في مدن أوروبية وعربية وإسلامية إلى مقاتلين أعداء في حروب لا نهاية لها في قلب العالمين العربي والإسلامي وتحويل من بقي منهم في بلدانهم إلى ممولين ومروجين لتلك الحروب، فيما ارتبك العرب والمسلمون الخاضعون للإدارات الاستعمارية في حينه وأغرقتهم التطورات الدولية. وعلى أهل السنة والجماعة أن يرفقوا بالأقليات المذهبية والدينية والعلمانية في دولهم طالما كانت مسالمة وغير انفصالية ولا تروج بين أهل السنة والجماعة لما ورثته من ضلال وانحراف، فإذا كان أهل السنة والجماعة قد وصلوا إلى الغالبية الساحقة في دولهم خلال 15 قرناً فما المانع أن تتمتع أقليات باقية بينهم ببضعة قرون أخرى حتى لو كان ذلك للتمهيد لإسلام أحفادهم بسلاسة فذلك أجدى من التضييق عليهم أو محاولة سوقهم إلى الدين الخاتم بلا إيمان حقيقي. ولا ننسى أيضاً أن أكثر من 2 مليار من سكان العالم ما زالوا وثنيين ومعظمهم من الصينيين والهنود ويتجهون لقيادة رأسمالية القرن الحادي والعشرين بكل شراسة. لماذا حل المسألة اليهودية الآن؟ أولاً لأن غزوة الخندق الثانية قد شارفت على نهايتها وتخلخل حصار الغرب الرأسمالي الطويل على العرب والمسلمين بعد أن أهدر في حروبه عليهم أكثر من تريليون دولار مما أدى إلى تبخر تريليونات أخرى في مهب رياح الخسف الاقتصادي وانشغال الغرب الرأسمالي وليبراليي الشرق بالتحسر على ما ظنوا أنهم يملكونه من دون الله. وثانياً نحن نحمل فكر الدين الخاتم المهيمن والرؤية الواسعة التي أسرت قلوب وعقول معظم من واجه تقدم الإسلام عبر العصور بل أسرت قلوب وعقول أقسى الغزاة من الوثنيين المغول الذين اكتسحوا آسيا وأوروبا وعادوا مسلمين وأسلمت أقاليم آسيا الوسطى معهم. وثالثاً وكما أن فشل حصار غزوة الخندق الأولى بدون حرب بين الجيوش، قد فتح الباب واسعاً لانهيار الإمبراطوريات المستبدة عبر القارات في حينه فلا شك في أن سنة الله ستتكرر في غزوة الخندق الأخيرة حيث بدأنا نشهد بداية انهيار الإمبراطوريات الرأسمالية المستبدة حالياً وتبخر مواردها وتلاشي قدراتها على شن الحروب وإملاء الشروط. ورابعاً لأن هنالك تمييز متراكم ضد يهود الدول العربية والإسلامية من قبل يهود أوروبا في إسرائيل مما يشكل ثغرةً يجب تعظيمها واستغلالها بشكل متكامل مع تكالب اليهود على المال، في الوقت الذي تمتلك العديد من الدول العربية والإسلامية حالياً قدرة مالية تمكنهم من محاولة شراء بيوت وأراضي ومستوطنات في فلسطين بشكل مباشر أو غير مباشر من يهود المدن العربية والإسلامية الذين يوافقون على العودة إلى أحيائهم في تلك المدن مع ضمان أمنهم وأموالهم وأعراضهم، وسيكون التسويق لذلك وتوظيف الخطط والموارد له أقل كلفةً من التعامل مع حروب لا نهاية لها كما أن مجرد النجاح الجزئي فيه يحقق الهدف ويبدأ انهيار خطة حكماء صهيون حتى لو لم تتزامن عودة الفلسطينيين فوراً. إذن آن الأوان الخروج من وهم الرعب من الغرب بالعودة إلى فكر الدين الخاتم والرؤية الواسعة وإطلاق مبادرات التغيير وخطط التنفيذ وتشكيل آليات العمل وشحذ الهمم ورص الصفوف للتطبيق وتحجيم إسرائيل. وهذا النهج الجديد سيخرج الأمة إلى آفاق جديدة في كل المجالات.