ضيق كان يجتاح قلب حازم
لا ادري و لكن حتما هناك مشكلة
وهذا ما كان يقوله بينه وبين نفسه طيلة الوقت
قرر حازم ان يضع نفسه في موضع وقالها بصوت عالي الغرق
وهذا يعني انني الان وقالها بصوت عالي غريييييييق
ما اعرفه الان انني اريد النجاة فعلا وقالها ايضا بصوت عاالي
انا افكر اولا واخيرا وقال نعم
اين انت يامريم
علي ان اذهب
وفي الطريق اوقف رجل وقال له قلي يا استاذ الى ماذا تنظر
اليك طبعا
حك حازم ذقنه وقال ولماذا
لانك شرس و اريد التفكه
قال له حازم وان قلت لك انك فكيه زنخ
بمعنى انك بغيض وقح
او سمين اسطل رخم
اراد الرجل ان يحرك يده وكان مصيره ان يكون في الارض
جلس حازم عليه وقال قلي ايها السمين
كيف يمكن ان ابدا فيك وانتهي اليك
ولكن الرجل كان يشتم من غير توقف
قال له حازم
سافهمك شيء
ستظل تقاوم مادمت مذلولا
وهذا يعني انني ساظل اجد توجهات من مقاومتك
و صرخ في وجهه بقوة بعد ان اقترب منه افكر
تفو عليك
ثم قام ومشى
قال الان سيلحق بي في كالعادة وعلي ان افقده الوعي
ولكن هذا لن يوقف دناءته
ولم يصدق الرجل الخبر
حسنا شر لابد منه وقع السمين ارضا من غير حراك
قالها حازم كي يؤكد
وهنا انتهي في مكان وصرخ يجب ان ابدا منه
لن تنتهي الامور وقال بصوت عالي للغاية الا في البحث
علي ان اذهب
كان المكان خاليا و مساء
للتوضيح
وصل الى بيت ريم بعد ان استقل سيارة اجرى
كان يقول للسائق انا فقير وهز راسه وقال نعم
ولكنني احب وفكر ثم قال وهل انا فعلا احب الحياة
نعم قال بينه وبين نفسه انا احبك يامريم صدقيني
وصل الى البيت وفتح باب البيت
مريم كيف تجدين الجو في الخارج سال
قالت خانق للغاية الناس تاكل ببعضها كل يوم
هز حازم راسه وقال نعم عالم قالت رجوك من غير ان تكمل
فكر حازم ثم قال
العالم الوسخة تقرير يرحني وهز راسه وقال نعم
انه كحالة فقدان الوعي وهز راسه نعم
ولكن علي ان انظر للعالم من ناحية ان الناس مازالت مستمرة في الحياة
ومازالت خبائثها مستمرة
اذا تفو على العالم الوسخة حالة راحة تليها وقال بصوت بالغ العلو عمل يامريم
ضحكت مريم وهزت راسها
قال سعيد يجب ان اكون مشغولا بالعمل وليس بالتقرير لحالة موجودة
هز راسه وابتسم وقال مادمت اعمل وافكر فانا في حالة يقظة
وقال وهذا يعني انني مستمر ولا اعاني
اذا يجب ان اعمل
كيف قالت مريم
قال يجب ان اهين الخبثاء في مواضع تجعلهم متيقظين لاخطائهم
قالت له وهل هذا يريحك
قال نعم مادمت اعمل
انت مثيييييير
هيا الى العمل
نعم
يتبع