الأخ القاص/ سليمان محمد شاويش ..
من طرف واحد ، قصة بمعالم ناضجة في فن الكتابة .. ولقد أوتيت نباهة وتمكنا في
السرد البنائي ..و القصة ذاتها ، تزخر في رفق بالتحليل الجميل لمكامن وأسرار الشخصية
الفاعلة الكاتبة . أو شخصية أمال في مكوناتها الباطنية كجارة تتذكر رغم
صغر سنها ، تفاصيل زمن غابر يوم أحبت .. فخاب حبها ولو أنه ظل راسخا بذاكرتها ..
شي آخر أخي سليمان ، كان لابد من الإشارة إليه ..إنه يتعلق بمراعاة تجنب الأخطاء اللغوية
بأنواعها ..حتى تنهض القصة وهي على دعائم لغوية صحيحة جملة وتفصيلا ..
وتذكر دائما أن لغتنا جميلة وشريفة ، وأن أقبح ما يشينها هو أن تكون عرضة للجراح
من ذويها و بني قومها ..
واسمح لي أخي ، فقصدي شريف .. فإن أخطأت فإني أعتذر ..وأتوب..
ولنتذكر دائما الحديث الشريف في نفس المنحى : كلكم خطاؤون .. وخير الخطائين التوابون ..
ودمت في عز وسؤدد./.