مهما كان البرد قارس ببرودته،هناك شمس تضيء بدفئهاالقلب،فتشع الامل في الارض،فيظهر الربيع،زاهيا بزهوره،وتبتسم الوجوه،وهاهي تعلن بدأ الامل. اخي محمد العلقامي اتمنى ان يبقى قلمك مفعم بالامل،القصة جميلة. احترامي لك