اعتقد جازما ان الافة الكبرى تكمن في ان عالم الكمبيوتر والانترنت اصله غربي ومن خلاله استطاع الغرب ان ينشر مفهوم العولمة الذي رفضناه رغما عنا .
العالم اليوم ليس مجرد قرية صغيره بل هو غرفة صغيرة في بيت صغير يسمع كل واحد همس الاخر خصوصا بعد ظهور موقع الفيس بوك الذي اصبح قاعدة بيانات ضخمه لكبرى
الدول من خلاله ومن دون ادنى تعب تستطيع هذه الدول الحصول على كافة المعلومات التي تريدها من غير بحث او تقص او ارسال جواسيس او باحثين الى هذه البلدان النامية المطحون افرادها .
ان الخلل يا استاذي يبدا من المنتج العربي والاسلامي الذي يكاد ان يكون معدوما على صفحات الانترنت او في مجال الكمبيوتر فالاحصائيات تقول ان المحتوى العربي على الانترنت لايتجاوز 0.5 % من المحتوى العالمي على الشبكه وان نسبة التراث العربي والاسلامي المسجل على الشبكة العنكبوتيه لايتجاوز16.5 % مما تم تسجيله على قائمة التراث العالمي .
اذا فالمشكلة الكبرى تكمن في المنتج العربي ساء كان ثقافيا ام ترفيهيا ونتكلم هنا عن الترفيهي والثقافي لانها اكثر مايعنى بهما الطفل .
فلو نظرنا الى الترفيهي فانها اكثر ما تتلخص في الالعاب التي لاتصنع محليا بل انها تصنع خارجيا اجنبيا وبالتالي فان مافيها يتنافى تماما مع معتقداتنا وعاداتنا وتقاليدنا بل وادهى من هذا ان هذه الالعاب المصدرة الى بلادنا الاسلامية قد تكون متعمدة ومصنعة خصيصا لهذه الدول بهذه الصيغة لادخال مفاهيم مختلفه عن المفاهيم الاسلامية الى عقول الاطفال تحت مسمى الغزو الفكري الذي اشد مايكون على الطفل حيث اني اعتقد ان الالعاب الطفوليه في هذه البلدان المصنعه ليست بهذا الخطر بالنسبة للالعاب التي تصدر الينا عمدا .
واذا نظرنا الى المشكلة الموجودة حاليا بمعنى اننا يجب علينا ان نوجد حلولا للمشكلة من الواقع الموجود حاليا هو ان يتم تقنين استخدام هذا الجهاز وتعويد الطفل على عدم الجلوس امامه فترة طويله بإشغاله باشياء اخرى اهم منه .
وطريقة اخرى الى جانب هذا هو ان يكون تشغيل الجهاز متاحا فقط في وقت محدد في اليوم ولايكون للطفل الحرية المطلقه في استخدام الجهاز طوال الوقت من دون رقيب ولاحسيب .
وانفع من هذا كله ان نضع محتويات معينة على الكمبيوتر تجبر الطفل على الاستفادة منه وعدم التضرر منه ادنى ضرر .
اما بالنسبة للانترنت فهناك برامج كثيرة تحجب ماشئت من مواقع عن الاطفال كيف شئت ومتى شئت
ومن هنا عن طريق تقنين محتويات الكمبيوتر وتقنين استخدام الشبكه وتقنين الوقت المتاح لاستخدام الجهاز من الممكن ان نصل الى نتيجة ايجابية حول هذا الموضوع .
وتلعب الاسرة والمدرسة دوران مهمان في توعية الطفل حول منافع الكمبيوتر وواضراره وكيفية استخدامه الاستخدام الصحيح النافع الذي ينفع الامة وينفع المجتمع وينفع الطفل نفسه قبل الجميع .
احترامي استاذي نايف ذوابه .