علي أن
أكون صادقا, مثلا أعلى للصدق والأمانة, فأكتشفت
أني لاأصلح حتى للخيانه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفاضل سعيد محمود..لن أدعي الذكاء هنا..ولكني لم أقرأ قصة قط..قرأت مجموعة من الحكم المكتوبة ببساطة الراوي..
مسرودة على شكل خطاب..وأيما خطاب ؟
أعجبتني فكرة الغباء المصطنع..فخيبة الأمل ذاتها تلاحقنا في كل شيء..حتى في مقدسات نقوسنا الملأى بموروثاتنا الأخلاقية..مما لذ وطاب..من أمانة وإخلاص للوطن والنفس والمبادىء التي طالما عكروا صفوها في مخيلاتنا..
لا أريد أن أكون مختلفاً هنا كثيراً..غير أني لابد لي من بعض الاختلاف..
كثيرون من سيظنون إني أجامل هنا..حيث أن النص ليس قصة..ولا يمكن القول بأنها أعجبتني كقصة..وحازت على اهتمامي في ذلك الشأن..ولكن اسمح لي أن أتبوأ مقعداً بجانبك..أحب غبائي إن كان سيعصمني من تجاهل القيمة الحقيقية التي أدرجتها في هذا النص البديع ..ألا تكون صالحاً حتى للخيانة..هذا تعبير بليغ جداً اعجبني كثيراً ويستحق الثناء والتقدير.
لك التحية وننتظر منك ما هو قصة بالفعل..خالية من الأخطاء الإملائية..تتمتع بكامل مقومات الجمال في هذا الفن الرائع..وأنا واثق من قدرتك على ذلك..لك التحية مجدداً