إهداء لروح المرحوم الكبير محمد الماغوط
كلمتني النجوم
من رجع الزمان
على وقع الخطى.......
داعبتني الغيوم
من جمر الحنين
لتسألني سؤال..........
عن سر الأنين.....
لما قد مضى
جاورت المكان
وقد كنت أرجو
من الغيب أملاً.....
أن أكلل هامة الشمس
دهوراً
وأترك........منسياً
في عين الرضا
يا عهد الأنبياء
يا زمني
تعبت العطاء....
وصدني الهجر..
بلغة الحواس
وهالني خميس
الرعب
في وطني............
صباح الأماني.....
وأوعية......
ترغي بزبد الكلام.....
ولا تطهو إلا بنار
من قبيح الضوء منبتها
وجليدها
صار عتماً
صار نيراً
من ألف ألف
من الأعوام
حسام الهوى
جراح السلام.........
غسق المعاني
دفء في الظلام
ورحيلي
خلف حدود المجرة
وخلف بقايا
ما تبقى من وجهي
ناعماً
يلعن القبح
في زمن اللئام
نسريني في
تشرين العمر
يمضي
وفي الخريف كم
هادنت قبري عليَّ
بالشتاء أجرح
كأس الأنس
بالربيع
ومن شفتيه
أشرب الشهد
وبعض الوئام
يا ويح صوتي
غاب في الجب العتيق
وناله.......
في السفر المدوي
شذاً
من أعاصير الحياة
وتعلم في مغرب الجهر
أن ليست كل المشارق
عز
وليست كل
أرض حرام
أين أنت حبيبتي
تعب الغرام....من الغرام
أين أنت.......؟
سفني غارت
في الأخاديد
ومن صمتها
برد الصدى
بضجيجٍ فيه المعاني
تسكب نبضها
بالصيف
ومن حبها
تعلم الشرق الكبير
ألف لعنة
للكلام