شهاب كان في المقهى ويقول شهاب الغالي
سحقا و علي ان ادفع حتى اخر رمق
شارد الذهن يؤسس ما يشاء من الفكر ويبني افكاره بتاملاته الفنتازية المرهقة
تصورات شهاب كانت انفعالية رحبة فسيحة الخيال
وبدا شهاب في الكلام
اذا وضعنا ملقط على يد الاسد بدلا من المخلب فماذا سيحدث
سيحيل ذالك الاسد الى اداة
وهل الاسد اداة
الاسد رمز وسيبقى رمزا
ولكن اذا وضعنا الاداة مكان الرمز ماذا سيحدث للتصور
وهنا شعر شهاب بانه في حاجة لان يتوه بافكاره وقد تاه
كان شهاب يدخل الافكار من مداخلها الصعبة وسرعان ما يتوه ويستثار
واخذ شهاب في الكلام
صدقوني انا بحاجة اليك ايها التمثال الحجري
لاصنع منك منك منك
ورقة تلوين تبا لك ولها هذه المختالة
ويالها من دمية فاتنة
واقتربت المختالة وجلست
قالت ريم
قبل ان ابدا باي شيء هل انا جميلة ياشهاب
نظر شهاب مطولا لها اقترب بنظرته حينا وابتعد حينا
ثم قال جميلة نعم
ولكن
اشار باصبعه اشارة لها وقال
اين راسك وهل هو قريب من عينك
لم تصدم ريم بهذا الرد
وقالت
وقد اعتبرنا بان الراس عينا
وماذا بعد
ولكني اراك مختالة بشيء يبعد عنك بالكثير الكثير
وهل انا بشعة لهذه الدرجة شهاب
شهاب المشكلة انك لم تفهمي ولن تفهمي انت جميلة وهز راسه شهاب وقال نعم
ولكني ارى عقلك وانتشي اتركي لي قضمة ثم ضحك
ضحكت ريم وقالت فلنبدا اذا
وهل هي المناظرة قال شهاب
نعم هي المناظرة قالت ريم
حسنا كيف يمكن ان ننشر فكرة تعاكس الاخرين بشغف وقالت ريم
وهنا صدم شهاب ريم هذه شابة تريد تعقيدي وانا بدات ارتبك
ولكني حتما ساصل الى جواب
ننشرها على الاخرين بمعاكسة الشغف
بدات ريم بالتنظير وهذا ماقاله شهاب
الشغف ياشهاب يشتد عند اعلى درجات حمق ونشر الفكرة المعاكسة باعطاء حمق اقرب الى الذكاء
هز راسه شهاب يمنة ويسرى مرتين وقال كلا
الشغف هو في اعلى مراحل العشق وهو يتدبر ان اعطيناه فرصة كي يسترد وعيه
ولكن نشر الفكرة لاتحتاج الى العشق بشغف قالت ريم
وقال شهاب و لكننا نحتاج الى عشق الفكرة
اولا ثم التدبر فيها ثانيا كي ندخلها مركز العمل الاكثر تفوقا
ولكن عشق الفكرة قد ينسينا وعينا فنختار ما فسد منها
هز شهاب راسه مرتين و ايضا يمنة ويسرى
كلا
ان عشقتي الفكرة هذا يعني انك ارتبطتي فيها حدسيا بدرجة اكثر وعيا من غيرها
وهل هذا يشبه العشق الكاذب للنساء
وهنا احمر وجه شهاب خجلا
اراد ان يقول شيء عاطفيا ولكنه سكت
وقال بل يشبه عشقنا الصادق للفكرة
ارادت ريم ان تقاطعه ولكنه اكمل
عندما يعشق احدهم انثى فقد ركز على ما يحب ان يراه لا على مايفهم ان يراه
وعندما نعشق الفكرة فنحن نركز على ما نفهم ان نراه
سكتت ريم واحمر وجهها غضبا
قال شهاب بثقة هذه الجولة انتهت لصالحي دعينا نتكلم في امور اخرى
كلمة واحدة قالتها له قبل ان تنصرف
وداعا
عض شهاب على شفتيه
وقال والله اني لن اخسر امامك لكي افرحك ابتها ال
ثم سكت
هناك مشكلة عليها ان تحل
هناك سماكة في افكاري لا استطيع تداركها
وهنا وصل شهاب الى المشكلة التي تؤرقه
الى الغد تذكر اصدقاءه الثلاثة ثم ضحك
يتبع