بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ الدكتورمحمد بن موسى الشريف
التقارب مع الشيعة
وهذه أخطر وأهم قضية على الإطلاق ، ويكثر الحديث حولها ،
وللأسف فإن مثقفينا ومفكرينا من أهل السنة يكتفون بالقول عند مناقشة هذه القضية :
إن هذه أمور قديمة ، وأنتم تثيرون المكنون ، وتنبشون الماضي ، هذا قولهم ،
وهذا التسطيح لا يخدم القضية أبداً . كيف وأهل السنة يشاهدون بأم أعينهم
القنوات العراقية الشيعية - التي هي بتمويل إيراني بلا شك – يشاهدونها
وهي تصب جامّ غضبها على السنة ، وتلمز وتغمز في عقيدتهم ، وتوري حيناً وتصرح أخرى.
كيف وأهل السنة يشاهدون عمليات التهجير الجماعي بسبب العقيدة
من مناطق الجنوب في العراق ،
ويشاهدون كيف يعذب السنة في مخافر وزارة داخلية الشيعة في العراق.
كيف وأهل السنة يشاهدون عمليات توزيع الكتب والنشرات الشيعية
في أمريكا وأوربا وأفريقيا مجاناً وكلها مليئة بالتشكيك في السنة وعقيدتهم.
الحاصل أن قضية التقارب العقدي حتى نكون إخوة حقاً لا بد أن نرتكز على أصول ثابتة
لا مجال للتنازل عنها أبداً ، ولا بد للشيعة أن يعلنوها بكل وضوح :
1- عدالة الصحابة جميعاً ، وطي صفحة الفتن التي حدثت بينهم رضي الله عنهم ؛
لأن هؤلاء نقلوا لنا الإسلام ، فإن كان هؤلاء مطعوناً فيهم فالإسلام كله صار عرضة للتشكيك والاتهام
عقيدة وأحكاماً.
2- امتناع القول بعصمة الأئمة ورفعهم إلى مقام الأنبياء والرسل ،
فهذا أمر يناقض الشرع والعقل السليم ، ولا عصمة إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وباقي البشر عرضة للخطأ .
3- الكف عن نبش الماضي وإثارة الأحقاد والأحزان باسم الحسين رضي الله عنه ،
وجعل ذلك فاصلاً في العلاقة بين السنة و الشيعة ،
فالحسين منا أهل السنة والجماعة ، وكفى تشويهاً وإثارة فتن وقلاقل بسبب هذه القضية ،
وليكن شعارنا جميعاً : وعند الله تجتمع الخصوم ،
و( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ).
بهذا وأمثاله يصح لنا الحديث عن التقارب الكامل مع الشيعة ،
ويصح أن نقول : إننا إخوان فعلاً ، أما بدون إصلاح النوايا ،
وبدون تعديل المنهج من قبل الشيعة نُطالب نحن أهل السنة بالتقارب ونسيان الماضي
فهذا غير مقبول ولا معقول ، ومثله كمثل من يطلب من المضروب أن يتسامح مع الضارب
ولم يطلب ذلك الضارب نفسه.
إنتهى كلامه وفقه الله
وأقول
وأنا من اهل السُنة والجماعة
لعنة الله على كل من يقول أن القرآن الكريم محرف
وأنا أبرأ إلى الله تعالى من كل من قال بهذا الكلام
وأعتبر كل متقول بذلك كافر خارج من الملة فهل يستطيع الرافضة ان يلعنوا
من قال بالتحريف من أئمة الضلالة السابقين
كالكليني صاحب كتاب الكافي
وأحمد ميرزا غلام الطبرسي صاحب كتاب تحريف كتاب رب الارباب
وغيرهم كثير ؟؟