عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-03-2010, 01:21 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: "المرأة ووسائل الاعلام "في يوم اضطهاد المرأة العالمي

اقتباس:
يقول الأستاذ صالح الخريبي: قرأت مقالا عام 2002 للدكتور هنري ماكو بعنوان “البكيني والبرقع” يقول فيه:

إنه يعلق في غرفته صورتين: الأولى لفتاة مسلمة ترتدي الحجاب، والثانية لفتاة شاركت في مسابقة لانتخاب ملكة جمال أمريكا، ترتدي البكيني، والأولى أخفت مفاتنها كليا عن الناس، بينما الثانية كشفتها تماما، ويقول الكاتب إن الفارق بين الصورتين فارق بين حضارة وحضارة، حضارة تعامل المرأة كسلعة وترى أن دورها هو كشف مفاتنها وعرضها على الناس، وحضارة تعاملها باحترام وتقدير، وترى أن دورها هو حماية الزوج والبيت والأولاد، ويضيف: “بعد أن سلبنا المسلمين نفطهم، وسلبنا أمنهم في العراق وأفغانستان، ها نحن نسلبهم الحجاب ونطالب نساءهم استبداله بالبكيني”.

ويقول الكاتب إن الحجاب يجسد ولاء المرأة لزوجها وعائلتها، فالزوج هو الوحيد الذي يرى المرأة، وهو يرمز لقدسية العائلة، على عكس البكيني الذي ترتديه الفتاة الأمريكية وتظهر به أمام الملايين من مشاهدي التلفزيون، إذ إنها تعلن بذلك أنها “ملكية عامة”، وتعرض نفسها في مزاد علني أمام المشاهدين، لكي يصوتوا لها في مسابقة الجمال.

الفارق الحضاري بين الصورتين سببه الفارق في التنشئة، فالمثل الأعلى للفتاة الغربية مغنية مستهترة، تكشف في عروضها الفنية أكثر بكثير مما تستر، وعندما تصل إلى سن المراهقة تعرف أن مكانتها في قلوب الناس بقدر ما تعطي من مفاتنها، لذلك فإنها تتنقل من يد إلى يد، وتعطي وتعطي، بلا نهاية، وقبل الزواج تكون قد تعرفت على العشرات قبل زوجها، وفقدت القدرة على منح زوجها الحب والمشاعر الدافئة التي يريدها، لكي يتمكن الاثنان من تكوين عائلة سعيدة.

ويتحدث الكاتب عن استغلال جسد المرأة في الإعلانات، بهدف ترويج المنتوجات، والآثار السلبية التي تترتب على ذلك، ويقول: “إن تحرير المرأة من بين الشعارات التي رفعتها الحكومة الأمريكية لتبرير حربها في العراق وأفغانستان”. ويتساءل: “تحرير المرأة من ماذا؟ تحريرها لنحولها إلى صورة؟ تحريرها لكي ترتدي الشورت الساخن وتمشي في الشوارع وشوفوني يا ناس؟

ويهاجم الكاتب جمعيات تحرير المرأة التي حرفت النساء عن وظيفتهن الحقيقية، ويقول: “إذا رغبتم في تحرير المرأة، فحرروها من العبودية التي أورثتها إياها المدنية الحديثة”.


أخي العزيز الدكتور أحمد

الصخب هو عنوان الحياة الغربية .. صخب وإثارة ليشيع بعض الدفء في حياتهم الباردة المملة .. والإثارة للشعور بمتعة الحياة ولو متعة آنية تبدد بعض الركود الممل والكئيب في حياتهم التي غاضت فيها الروح وانقطعت صلتهم فيها بالله ..

يخصصون يوما للمرأة لأن كل عامهم يحتقرون ويستغلون فيه المرأة ويتعاملون فيه معها بامتهان واستغلال .. وتقود حملة تحرير المرأة من سيطرة الرجل نساء شاذات كبنت وزير الدفاع الأمريكي السابق ونائب الرئيس جورج بوش التي تتفاخر بأنها سحاقية وأنه وداعا للزواج وهيمنة الرجل .. وهذه الشاذة تقود الحملة الداعية لتعديل المناهج في السعودية وغيرها من الدول الخليجية والعربية والإسلامية ..
من يحرر من .. وممن تتحرر المرأة .. ؟ تحريرها من شعورها بالأمان والإنسانية في ظل رجل يحميها من الوحوش ويحميها من وطأة الحياة .. هذه القضية التي يناضلون من أجلها ويوهمون المرأة أنها معركتها وأن النتيجة في صالحها ..

في قصص إسلام كثير من الغربيات اللواتي سكنت نفوسهن بالإسلام والعيش في ظلال أحكامه والسكن بجوار مسلم تشعر معه بالسعادة التي لم تشعر بها من قبل .. في هذه القصص سلوى للمسلمات اللواتي ينشدن راحة البال وتطمئن نفوسهن بحمى الرحمن ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس