اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيا الشريف
راحيل ،
أنا أقرأ هنا ، حيرة مبعثرة حد التنسيق ، وصادقة حد الشفافية !
ومزيج من الفلسفة والأدب
ورؤى خاصة / عامة
وتفاسير مذهلة - وأن لم تكن متعمدة - ، لتفاصيل صغيرة كـ( الصمت ، اللحظة ، الوجوه ..)
تفاصيل لا نبالي بها عادة ولا تستوقفنا كثيرا ، لكنّها فجأة تخرج من أدمغة هكذا أفكار
وتتقافز أمامنا لتذكرنا أنها عالقة في البال ، وأنها معنا آنى ارتحلنا
هي تحتاج .. لهكذا نص .. لهكذا روح
كي نعاتب أنفسنا ،
كيف نسينا .. قسمات الزمن على يد الجدة
وزفرة الوالد مع كل خطوة
وحلوى نجاح وزغاريد فرح .. لطفلة رقصت جديلتها السوداء مع نبضها المتسارع !
يالله ياراحيل ، أنتِ تجيدين استنطاق القيم الجامدة
ها أنا ... أرى ( الصمت ، الوجوه- الملامح - ، واللحظات ..)
أوسع .. من الأفق !
قبل أن تستحيل الروح يبابا , كانت هناك قطرة عالقة في طرفي تنبيء بانهيار كياني قادم ؛ يوم كنت أحدق بتحد ٍ..
وحين أطبقت ُ الجفن مستسلمة ؛ انحدرت تسقي الهشيم .
هذا السطر قصة !
هذا السطر الأخير الوحيد اليتيم ، كثير كثير كـمطر , لكنه مس قلبي بلفحة باردة
باردة ياراحيل ، وبتُ أشعر بـ هشيم الروح !
ـــــــــ
ملاحظة / مامعنى ، مندول ؟
|
الله يا هيا .. الله الله على قراءتك الموغلة في وريد الحرف ..
مميزة دائما في المرور والقراءة ..
تلقين الضوء على زوايا قاتمة ما كان ليصله إلا قاريء كــــ ( أنت ِ)
أشكر قربك الدائم مني وأتمنى من القلب أن يريح الله بالك ويطمئن قلبك على كل حبيب ..
لك ودي وحبي وقوافل شوقي ..
اقتباس:
|
ملاحظة / مامعنى ، مندول ؟
|
هذا حديث خاص بيني وبين هيا أرجو ألا يطلع عليه أحد ..
المندول أو الماندول أو البندول أو الباندول هو الجزء الذي يتحرك في الساعة المعلقة على الحائط والخاص بالثواني ..والذي نسمع منه هذا الصوت ( تك , تك , تك )
لفظة مستعربة كــ ( كلاسيك ) وتكتب ( كلاسك ) والأولى أشهر ..
وسيمفونية أو سنفونية أو حتى صيمفونية وطبعا الأولى أشهر ..
سيريالية ،سيوريالية , سوريالية والأخيرة أشهر ..
في موضوع المندول .... البندول هو الأشهر ..لكني لسبب ما تحاشيته فكرني لفظة بندول بأقراص البندول التي كانوا ينصحونني بها زمنا عانيت فيه من الصداع الرهيب ههه

ثم الباندول لا أدري لماذا وأنا أنطق بها تذكرت البندورة فقلت هل سأصنع سلطة خاطرة بالبندورة


؟؟
فارتأيت أن أكتبها مندول توخيا للراحة النفسية (مادري هيك ارتحت لحرف الميم )

وبعد سؤالك أحببت أن أغيرها للفظة الأشهر توخيا لراحة القراء ..
كل الشكر لك على القراءة المتأنية أيتها المتألقة ..
أراح الله بالك وطمأن قلبك ( دعواتي الصادقة لك غاليتي )