كم هي رهيبة الأسئلة البديهية في بساطتها ، تلك التي نجيب عنها دون تفكير كل يوم، غرباء لا يعنيهم أمرنا في النهاية ، ولا يعنينا أن يصدقوا جواباً لا يقل نفاقاً عن سؤالهم.
ولكن مع اخرين كم يلزمنا من الذكاء لنخفي باللغة جرحنا ؟
بعض الأسئلة استدراج للشماتة ، وعلامة الاستفهام فيها ، ضحكة إعجاز ، حتى عندما تأتي في صوت دافئ كان يوماً صوت من أحببنا
((كيف أنت ؟))
صيغة كاذبة لسؤال اخر . وعلينا في هذه الحالات، أن لا نخطئ في إعرابها .
فالمبتدا هنا ، ليس الذي نتوقعه . إنه ضمير مستتر للتحدي ، تقديره
(( كيف انت من دوني انا؟))
أما الخبر ...فكل مذاهب الحب تتفق عليه
أحلام مستغانمي