لا زال مطر السياب يبكينا يا أستاذ نايف
لا زال يثير مكامن الشجن ومدامع العين
ما هو سرك أيها السياب ؟؟ حتى تحضر روحك بيننا كلما نزل المطر
أَكَادُ أَسْمَعُ العِرَاقَ يذْخرُ الرعودْ
ويخزن البروق في السهولِ والجبالْ،
حتى إذا ما فَضَّ عنها ختمَها الرِّجالْ
لم تترك الرياحُ من ثمودْ
في الوادِ من أثرْ.
أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر
وأسمع القرى تَئِنُّ، والمهاجرين
يُصَارِعُون بِالمجاذيف وبالقُلُوع،
عَوَاصِفَ الخليج، والرُّعُودَ، منشدين:
" مَطَر...
مَطَر...
مَطَر...