اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
في بهو الزمن , الأحداث حفرت ملامح اللحظة ,
والوجوه لوحات زينت ردهات الذاكرة .
الأمل هناك مندول يتأرجح بين دقائق اليوم , وذاكرة الأمس يهمس صمتا ..
الصمت كهل حكيم لا يتكيء على أبجدية ..
والحكمة لغة أتقنها من استمع لدقائق الكون ؛ ففطن أن على ضفاف الألم تزهر أبجديات الفلسفة ..
وتورق شجر البوح شعرا .
|
راحيل ،
أنا أقرأ هنا ، حيرة مبعثرة حد التنسيق ، وصادقة حد الشفافية !
ومزيج من الفلسفة والأدب
ورؤى خاصة / عامة
وتفاسير مذهلة - وأن لم تكن متعمدة - ، لتفاصيل صغيرة كـ( الصمت ، اللحظة ، الوجوه ..)
تفاصيل لا نبالي بها عادة ولا تستوقفنا كثيرا ، لكنّها فجأة تخرج من أدمغة هكذا أفكار
وتتقافز أمامنا لتذكرنا أنها عالقة في البال ، وأنها معنا آنى ارتحلنا
هي تحتاج .. لهكذا نص .. لهكذا روح
كي نعاتب أنفسنا ،
كيف نسينا .. قسمات الزمن على يد الجدة
وزفرة الوالد مع كل خطوة
وحلوى نجاح وزغاريد فرح .. لطفلة رقصت جديلتها السوداء مع نبضها المتسارع !
يالله ياراحيل ، أنتِ تجيدين استنطاق القيم الجامدة
ها أنا ... أرى ( الصمت ، الوجوه- الملامح - ، واللحظات ..)
أوسع .. من الأفق !
قبل أن تستحيل الروح يبابا , كانت هناك قطرة عالقة في طرفي تنبيء بانهيار كياني قادم ؛ يوم كنت أحدق بتحد ٍ..
وحين أطبقت ُ الجفن مستسلمة ؛ انحدرت تسقي الهشيم .
هذا السطر قصة !
هذا السطر الأخير الوحيد اليتيم ، كثير كثير كـمطر , لكنه مس قلبي بلفحة باردة
باردة ياراحيل ، وبتُ أشعر بـ هشيم الروح !
ـــــــــ
ملاحظة / مامعنى ، مندول ؟