عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 22-02-2010, 12:40 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: أقلام هذا الصباح (2) .. صباح الخير من أقلام

تتمة لموضوع التحرش الجنسي

رأي الطب النفسي

كان لنا لقاء بالدكتور ( عبدالله الشافي ) الأخصائي الاجتماعي, والذي أجرى دراسات عديدة حول هذه الظاهرة في العالم العربي.

عربيات: د. عبدالشافي في البداية السؤال الذي يطرح نفسه قبل الخوض في تفاصيل التحرش الجنسي هو عن دور التوعية، فهل ترى أنه يوجد برامج توعية ومؤتمرات وندوات تقدم بالشكل المطلوب في العالم العربي حول هذا الموضوع؟
د. عبدالله الشافي: للأسف لاتزال المؤسسات العربية غير قادرة على دعم هذه المؤتمرات فكرياً أو معنوياً أو مادياً بالشكل المطلوب، مع ذلك لو أجرينا مقارنة بين المشرق والمغرب العربي لوجدنا أن المغرب العربي أقام بالفعل بعض المؤتمرات حول هذه الظاهرة وخرجت من تلك المؤتمرات توصيات وبحوث عديدة, لكن للأسف لم تجد الدعم الكافي... من الأهمية بمكان تثقيف المجتمع من عدة جوانب أهمها وببساطة أن يكون الشخص قادر على معرفة تفاصيل قضية من هذا النوع ليتمكن من التعامل بدقة مع الأشخاص المتسببين بهذه الظاهرة أو المتضررين منها أيضاً.

عربيات: انتشرت المواقع الطبية على الشبكة العنكبوتية والعيادات النفسية والاجتماعية, وتم إنشاء مواقع لمكافحة التحرش الجنسي, فماهو تقييمك لهذه المبادرات الإلكترونية؟
د. عبدالله الشافي: عالم الانترنت عالم مذهل وهنيئا لمن يعي كيفية استخدامه والاستفادة منه على الصعيد الشخصي أو لتوعية مجتمعه... بشكل عام انتشار هذه المواقع يدل على نضج المجتمع واكتمال الوعي لديه حول أهمية التقنية واستخدامها لتحصيل المعلومات, ولكن فيما يختص بمواقع مكافحة التحرش الجنسي فهي مواقع تُعد على الأصابع, ونجدها تبني وتقوّم من جهة و تهدم من جهة أخرى, وذلك لأنها غالباً لاتستند إلى وجود مختصين وتفتقد لمتابعة القضية كما أنها تتسرع في طرح الحلول... مجتمعنا العربي يعيش ثورة تقنية وفكرية وخلال السنوات الماضية أثبت أنه يستطيع التعامل مع هذه العيادات والمواقع الاجتماعية, ولكن مازالت هناك نقطة مهمة وهي أن تلك المواقع تحتاج لدعم مادي أيضاً وهي قائمة حالياً على حساب متبرعين بذلك أو متطوعين.

عربيات: هل غياب الثقافة الجنسية لدى الأطفال تحديداً والمجتمع بشكل عام كانت أحد الأسباب في انتشار مثل هذه القضايا؟
د. عبدالله الشافي:
لا يخفى على أحد مدى أهمية الثقافة الجنسية خصوصاً في عصر الفضائيات والتقنية التي هيئت لكل عابث أسهل الطرق لمعرفة من أين تؤكل الكتف, في أحد المؤتمرات في المغرب طالب العديد من المفكرين بتدريس مادة تعنى بالثقافة الجنسية وترتكز حول التثقيف الجنسي من جميع النواحي وتعليم الأطفال طرق التعامل مع وحوش المجتمع, أما في المشرق فما أن يرتفع الصوت حتى يأتي من يسكته وكل في فلكٍ سائرون.

عربيات: هل يختلف أثر التحرش الجنسي باختلاف علاقة مرتكبه بالطفل؟ على سبيل المثال لو كان التحرش من قبل الأقارب هل سيكون وقعه على النفس أشد مما لو كان لا يمت للعائلة بصلة؟
د. عبدالله الشافي: عندما تأتي المشكلة من الأقارب فهي أسوأ بالتأكيد لأن الطفل سوف يصاب بصدمة من أقرب الناس إليه ومن أشخاص يراهم على الدوام في محيطه فيتزايد قلقه من إمكانية تكرار الحادث... ويسبب هذا الأمر للطفل اضطرابات نفسية جسيمة قد تسهم في أن تدفعه للتصرف بعدوانية نحو أقاربه .



للعلم بينت معظم الدراسات أن التحرش بالأطفال يأتي في الدرجة الأولى من الأقارب أو من شخص تثق به العائلة
ألا يستحق هذا منا أن تحذيرا شديد اللهجة