الاخ العزيز احمد كمال اهلا بعودتك
القصة تحمل في ثناياها مغزى جميل فبعد الاستغراق بالظلام وحياة البؤس لم ينفعها النور فقد تأخرت حتى حل الليل بظلام طويل لا يبزغ فجره وان بزغ لا يعطيها النور
هكذا اختارت
حوار ذاتي جميل وقص اجمل
يا ويلاه حتى مرآتك انفجرت غيظاً من أفعالك ؟!
لا بد انها نادمة ولكن لا ينفع الندم
دمت بخير