السلام عليكم
oxygène %65
carbone %18
hydrogène %10
azote %3
calcium %1.5
phosphore %1
وأما فيما يخص المادة التي خلق منها إبليس فالنصوص ذكرت لنا ' نار السموم' التي خلق منها الجان {وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ}وأما إبليس فكان من الجن{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا}
وهناك تفسيرا للآية الأولى المذكورة أعلاه وهو في غاية الأهمية قد يدعم ما أريد الوصول إليه بإذن الله تعالى ...
بداية التفسير
قوله تعالى: " والجان خلقناه من قبل " أي من قبل خلق آدم. وقال الحسن: يعني إبليس، خلقه الله تعالى قبل آدم عليه السلام. وسمي جانا لتواريه عن الأعين. وفي صحيح مسلم من حديث ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما صور الله تعالى آدم عليه السلام في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقاً لا يتمالك ". " من نار السموم " قال ابن مسعود: نار السموم التي خلق الله منها الجان جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم. وقال ابن عباس: السموم الريح الحارة التي تقتل. وعنه: أنها نار لا دخان لها، والصواعق تكون منها، وهي نار تكون بين السماء والحجاب. فإذا أحدث الله أمراً اخترقت الحجاب فهوت الصاعقة إلى ما أمرت. فالهدة التي تسمعون خرق ذلك الحجاب. وقال الحسن: نار السموم نار دونها حجاب، والذي تسمعون من انغطاط السحاب صوتها. وعن ابن عباس أيضاً قال: كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السموم من بين الملائكة - قال -: وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار.
قلت: هذا فيه نظر، فإنه يحتاج إلى سند يقطع العذر، إذ مثله لا يقال من جهة الرأي. وقد خرج مسلم من حديث عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم ". فقوله: ( خلقت الملائكة من نور) يقتضي العموم. والله أعلم. وقال الجوهري : مارج من نار نار لا دخان لها خلق منها الجان، والسموم الريح الحارة تؤنث، يقال منه: سم يومنا فهو يوم مسموم، والجمع سمائم. قال أبو عبيدة: السموم بالنهار وقد تكون بالليل، والحرور بالليل وقد تكون بالنهار. القشيري : وسميت الريح الحارة سموماً لدخولها في مسام البدن......... نهاية التفسير .
بعد النظر في قول بن عباس رضي اللّه عنه ... لا أرى شيئا آخر إلا مادة واحدة أوجدها الواحد الأحد الصمد وهي غاز الهيدروجين h2 لأن الهيدروجين عند الإحتراق ينتج حرارة شديدة ولا ينتج دخانا بل ينتج عند إحتراقه سوى مادة واحدة ... الماء .
وبعد النظر في مكونات جسم الإنسان والنظر في حديثه صلى اللّه عليه وسلّم الذي ذكر لنا أن آدم لا يتمالك من نار السموم فنستطيع القول أن تأثير إبليس عل بني آدم لا يأتي إلا من هذا العنصر الكميائي الذي يدخل في تكوين أجسام بني آدم وهذا قد يشير إلى التأثر السلبي عند زيادة نسبة هذا العنصر في أجسامنا وهذه الزيادة تؤدي بدورها إلى زيادة إيونات h+ في أجسامنا ولعل هذا الأمر عبر عنه القرآن الكريم بذرية إبليس وهم الشياطين .
وفي الختام أقول بأني أعلم إني ذكرت أمورا لم تخطر ببال السابقين فأرجو أن أكون قد وفقني اللّه في إيصال ما يحبه ويرضاه .
اللهم لا تجعلني من الذين يتبعون الشياطين ويحسبون أنهم مهتدون .
شكرا أستاذ سليم إسحق على هذا الموضوع وسلامي الحار إلى أخي هشام يوسف وإلى كل الأعضاء الكرام
هذا واللّه ورسوله أعلم .