عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 18-02-2010, 05:31 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي رد: "إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُم"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمّد الجزائريّ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم



يتكوّن جسم الإنسان من حوالي 20 عنصرا كميائيا و6 من جملة العناصر تمثل 98.5% من كتلة الجسم
http://www.lenntech.fr/francais/data...rps-humain.htm
وهذا الرابط باللغة الفرنسية فمعذرة للإخوة الذين لا يحسنون هذه اللغة ...

oxygène %65

carbone %18

hydrogène %10

azote %3

calcium %1.5

phosphore %1


وأما فيما يخص المادة التي خلق منها إبليس فالنصوص ذكرت لنا ' نار السموم' التي خلق منها الجان {وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ}وأما إبليس فكان من الجن{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا}
وهناك تفسيرا للآية الأولى المذكورة أعلاه وهو في غاية الأهمية قد يدعم ما أريد الوصول إليه بإذن الله تعالى ...

بداية التفسير

قوله تعالى: " والجان خلقناه من قبل " أي من قبل خلق آدم. وقال الحسن: يعني إبليس، خلقه الله تعالى قبل آدم عليه السلام. وسمي جانا لتواريه عن الأعين. وفي صحيح مسلم من حديث ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما صور الله تعالى آدم عليه السلام في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقاً لا يتمالك ". " من نار السموم " قال ابن مسعود: نار السموم التي خلق الله منها الجان جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم. وقال ابن عباس: السموم الريح الحارة التي تقتل. وعنه: أنها نار لا دخان لها، والصواعق تكون منها، وهي نار تكون بين السماء والحجاب. فإذا أحدث الله أمراً اخترقت الحجاب فهوت الصاعقة إلى ما أمرت. فالهدة التي تسمعون خرق ذلك الحجاب. وقال الحسن: نار السموم نار دونها حجاب، والذي تسمعون من انغطاط السحاب صوتها. وعن ابن عباس أيضاً قال: كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال لهم الجن خلقوا من نار السموم من بين الملائكة - قال -: وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار.
قلت: هذا فيه نظر، فإنه يحتاج إلى سند يقطع العذر، إذ مثله لا يقال من جهة الرأي. وقد خرج مسلم من حديث عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم ". فقوله: ( خلقت الملائكة من نور) يقتضي العموم. والله أعلم. وقال الجوهري : مارج من نار نار لا دخان لها خلق منها الجان، والسموم الريح الحارة تؤنث، يقال منه: سم يومنا فهو يوم مسموم، والجمع سمائم. قال أبو عبيدة: السموم بالنهار وقد تكون بالليل، والحرور بالليل وقد تكون بالنهار. القشيري : وسميت الريح الحارة سموماً لدخولها في مسام البدن......... نهاية التفسير .

بعد النظر في قول بن عباس رضي اللّه عنه ... لا أرى شيئا آخر إلا مادة واحدة أوجدها الواحد الأحد الصمد وهي غاز الهيدروجين h2 لأن الهيدروجين عند الإحتراق ينتج حرارة شديدة ولا ينتج دخانا بل ينتج عند إحتراقه سوى مادة واحدة ... الماء .

وبعد النظر في مكونات جسم الإنسان والنظر في حديثه صلى اللّه عليه وسلّم الذي ذكر لنا أن آدم لا يتمالك من نار السموم فنستطيع القول أن تأثير إبليس عل بني آدم لا يأتي إلا من هذا العنصر الكميائي الذي يدخل في تكوين أجسام بني آدم وهذا قد يشير إلى التأثر السلبي عند زيادة نسبة هذا العنصر في أجسامنا وهذه الزيادة تؤدي بدورها إلى زيادة إيونات h+ في أجسامنا ولعل هذا الأمر عبر عنه القرآن الكريم بذرية إبليس وهم الشياطين .

وفي الختام أقول بأني أعلم إني ذكرت أمورا لم تخطر ببال السابقين فأرجو أن أكون قد وفقني اللّه في إيصال ما يحبه ويرضاه .
اللهم لا تجعلني من الذين يتبعون الشياطين ويحسبون أنهم مهتدون .

شكرا أستاذ سليم إسحق على هذا الموضوع وسلامي الحار إلى أخي هشام يوسف وإلى كل الأعضاء الكرام


هذا واللّه ورسوله أعلم .

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله تعالى فيك أخي الأستاذ الفاضل محمد الجزائري.

تدارس كتاب الله الحكيم والتفكر في خلقه وآياته من الواجبات والعبادات التي يثاب عليها فاعلها.. ولا شك أن المتدبر والدارس لأمر ما؛ ينشأ لديه تصور معين قد يختلف عن الآخرين؛ وقد يتغير لديه التصور باستمرار مع مزيد من التعلم والتدبر والتدارس.. لذلك فلا عيب ولا خلل في أن يطرح كل واحد تصوره ورؤيته لما فهم، ويفهم.. والعبرة في الدليل والبرهان الذي يقوم عليه الفهم، والأساس الذي يقوم عليه الفهم.

لا أرى ما قد تفضلت به في التحليل و بناء الفكرة على عنصر الهيدروجين.. وبدهيا هناك الكثير من الغازات والعناصر القابلة للإحتراق.. والملاحظ أنك اهتممت بناتج الأحتراق وهو الماء.. والأدق أن تقول بخار الماء، فهو بصورة أو أخرى عبارة عن غاز أو دخان.
والأحتراق فيما أعلم هو عبارة عن تفاعل بين المادة وغاز الأكسوجين مع وجود طاقة التنشيط لبدئ التفاعل، وتكون الطاقة هي أحد نتائج التفاعل، ومن المعروف أن هناك الكثير من التفاعلات التي تنتج الطاقة.. وتتفاوت كمية الطاقة حسب نوع التفاعل، وقد عرف الناس في هذا العصر كمات هائلة من الطاقة تنتج عبر التفاعلات الذرية والنووية.

خلاصة القول فإن العلم الحديث قد تحدث فيما مضى في أصغر مكونات المادة من الذرة ومكوناتها الأساسية، ثم بعد فترة أخذ الحديث عن الفوتونات ومكونات الأجزاء المكونة للذرة نفسها؛ بمعنا الحديث عن مكونات الألكترون نفسه، أو مكونات النيوترون نفسه.. وهناك نظريات صيغت لتفسر علاقات مكونات المادة بما يعرف "بالأوتار الفائقة"... لذلك أرى أن يكون التصور في مادة خلق الجن من مكونات أصغر من مفهوم وحدة بناء المادة أو الذرة.. ولا بد هناك من أمور خاصة لا نعلمها إلى الآن في تكوين النسيج لتلك المادة( ربما هو غير نسيج الذرة) .. فمثلا عندما نقول أن الملائكة خلقت من نور، عندئذ يجب أن يتوجه التصور والبحث في ماهية النور، وهل النور يختلف عن الضوء..ثم نسأل عن ماهية النار أو اللهب أو الشعلة... وهكذا.

حسنا.. ذرة الهيدروجين هي أصغر الذرات ( بروتون و إلكترون)، ثم ذرة الهيدروجين التي تحتوي على نيوترون ( ديتيريوم)، ثم الهيليوم.. وهكذا.. ربما يمكن بناء تصور على أن ذرة الهيدروجين هي وحدة بناء كل الذرات الأخرى.. بمعنى أن أي ذرة تتكون من إتحاد عدد معين من ذرات الهيدروجين بصورة أو أخرى.. ومن المعروف ذرة الهيدروجين هي أحد الذرات التي تتكون منها مادة الطين.. وهذا يقودنا إلى التصور أن الهيدروجين هو مادة تكوين الأنس وليس الجن.. أليس كذلك!!

في بحث سابق قد بينت الفرق بين الجسم والجسد في التعبير القرآني.. وأن الجسد ذاك الذي لا روح فيه.. والكلام الذي قيل هنا يركز الحديث عن مادة الجسد.. ولكن عند الحديث عن مادة خلق الإنس لا بد أن ننظر في مادة الجسم وليس الجسد وحده.. وأرى أن هذه هي الحلقة المفقودة التي ضل عنها الناس والباحثون فما استطاعوا سبيلا.. { وفي أنفسكم أفلا تبصرون }






 
رد مع اقتباس