عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 16-02-2010, 04:46 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ / ياسر أبوهدى
قبل الإجابة على أسئلتك
نحرر موطن الخلاف أولا ففما لاخلاف عليه بيننا
أن الله هوالعلى الكبير
والنجدية تقول علو فوقية ومكانية وتحيز فى العرش وهذا واضح من كتبهم بلا أدنى مواربة
وهذا موطن الخلاف
وأما نحن كأهل السنة نقول أن الله تبارك وتعالى العلى الأعلى الظاهر الباطن وهذه أسمائه الحسنى التى دلتنا بما لامجال للشك فيه على معانى صفاته ودلالات الأسماء الحسنى قطعية لامحالة ومن خرج عن دلالتها ألحد فيها وسلك سبيل الإلحاد ولذلك لابد لنا من فهم الخطاب القرآنى بما رسمه لنا ربنا تبارك وتعالى من معانى أسمائه الحسنى ولانفهم الخطاب القرآنى فى وصف الله جل جلاله بمنأى عن دلالات الأسماء الحسنى
فالذى يريد أن يفهم الخطاب القرآنى بمنأى عن معانى الأسماء سيسلك سبيل الضلال والإلحاد
وعلى هذا أقول
قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
أين الله تعالى ؟؟
وأقول
كان الله ولم يكن معه شىء وهكذا النص النبوى
لاتحيز ولامكانية وهوالآن على ماكان
فإن قلت لى لماذا!؟
أقول لك لأن التغير والتبدل محال على الله ويستحيل فى حق الله التغير والتبدل
لأن التغير والتبدل على حالين لا ثالث لهما
الحال الأولى
التغير من النقص للكمال والقائل بذلك كافر
والحال الثانية
التغير من الكمال إلى النقص والقائل بذلك كافر...........ولا ثالث لهما
وانظر إلى فهم الآية المشكلة عندكم وانظر إلى فهمها وأنت تستصحب معك دلالات الأسماء الحسنى ولاتنظر إليها بمنأى عن معانى الأسماء الحسنى فتلحد فيها من حيث لاتشعر
والآية تقول
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54 وكذلك النص فى عدة آيات أخر
وقد ورد لنا عن السلف فى فهم الآية كلام التابعى الجليل مجاهد تلميذ العلامة حبر الأمة عبدالله ابن عباس رضى الله عنهما
قال مجاهد استوى بمعنى علا
وهذا مارواه العلامة الإمام البخارى فى كتاب التوحيد من صحيحه الجامع
ومع الضابط السابق الموافق للنص الصريح من كتاب الله من الوصف بالأسماء ودلالتها
استوى بمعنى علا ودلالة ذلك من الأسماء الحسنى العلى والأعلى والمتعال
فالله هو العلى من قبل العرش ومن بعد العرش والعلولمولانا سبحانه صفة ذات
وغيرمرتبط العلولمولانا بمخلوقاته ولامقيد بها
ومن مخلوقاته العرش والزمان والمكان
فهو العلى الظاهر الذى ليس فوقه شىء وهو العلى الباطن الذى ليس دونه شىء(تحته)
فهو العلى فوق العرش وهو العلى فوق المكان وهو العلى فوق الزمان
لايعلوه شىء وليس تحته شىء لأن هذه الصفات التى جاء بها التوقيف الشرعى
وبينها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بياناً شافياً فلا قول بعد قوله
فهو له سبحانه العلومن كل جهات العلو علواً مطلقاً غير محكوم بمخلوق
وهكذا تعريف سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم لمولاه سبحانه وتعالى
وعند ذلك انتهت القضية فى الكتاب والسنة بفهم السلف.............انتهى

ثم قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
هل الله تعالى على العرش أم لا ؟؟
وفى هذا يرد عليك الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
فى كتاب العقيدة للإمام أحمد بن حنبل1/108
وكان يقول في معنى الاستواء هو العلو والارتفاع ولم يزل الله تعالى عاليا رفيعا قبل أن يخلق عرشه فهو فوق كل شيء والعالي على كل شيء وإنما خص الله العرش لمعنى فيه مخالف لسائر الأشياء والعرش أفضل الأشياء وأرفعها فامتدح الله نفسه بأنه على العرش أستوى أي عليه علا ولا يجوز أن يقال أستوى بمماسة ولا بملاقاة تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا والله تعالى لم يلحقه تغير ولا تبدل ولا تلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش......انتهى
وهكذا عقيدة أهل السنة


ثم قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة

هل صحيح أن يُقال أن الله تعالى في كل مكان ؟؟
من قال هذا فهوحلولى وكذلك من قال أن الله تحيز فى جهة مخلوقة كالفوقية وحل فيها..... فكلا الفريقين من الحلولية



قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
وهل إذا قلنا

" الرحمن على العرش استوى "

معنى ذلك أننا نقِر بأن العرش إحتوى الرحمن ؟؟
إذا ذكرت الآية وسكت عنها فلا بأس أن تقول الرحمن على العرش استوى
وأما من أدخل عقله فى فهم الآية وقال بظاهرها منفردة دون الرجوع لنصوص الشرع وعلى رأس هؤلاء حاليا النجدية فذهب بهم الحال إلى القول بأن العرش إمتلأ بالله وأحتواه
بل والأدهى من ذلك والأمر أنهم تنازعوا فيما بينهم
هل بقى من العرش مكانا فارغا أم لا
فمنهم من قال أربعة أصابع
ومنهم من قال لا بل إمتلأ بكامله!!!!!
بل ومنهم من قال بجلوس النبى الكريم إلى جواره!!
وهذه مقالات ثابتة فى كتب المذهب
وهذه مقالات المجسمة الحلولية القائلين بحلول الله فى العرش!!!! وعلى هذا الرابط تجد مصادر ما أقول وما فى كتبهم صريحا بلا مواربة
فانظره
http://alradeljamel.jeeran.com/إستواء%20وظلمات.html



قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
وهل صحيح أن فوق العرش هو الكتاب وليس الله تعالى

كما قلتَ أنتَ أم أن الله تعالى على العرش ؟؟
وهل قوله تعالى

"الرحمن على العرش استوى "

أن معنى ذلك أن الذي على العرش هو كتاب وليس الله تعالى ؟؟

وأقول
الذى فوق العرش مباشرة هو الكتاب كما فى النص النبوى المتفق عليه قال سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش...انتهى
فالكتاب فوق العرش والعرش تحت الكتاب وكلاهما مخلوق
وأما الله تبارك وتعالى فهو العلى الذى ليس فوقه شىء وهو العلى الذى ليس تحته شىءكما وصفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
والله أعلم
والله من وراء القصد وهوالكبير المتعال