عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 15-02-2010, 09:46 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
أبوبكر آل قناديلو
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبوبكر آل قناديلو غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين اما بعد
ها أنت تعود لتضرب الايات والاحاديث وكلام السلف عرض الحائط لتقرر ما رسمته في ذهنك , لكن لا بأس

قولك

اقتباس:
المقالة الثالثة
قول المجسمة ومن شابههم(وهو قول متأخرى الحنابلة. النجدية ومن تابعهم) بأن الله محصور فى جهة الفوقية ويقصدون بالفوقية التحيز فى العرش المخلوق وهو قول باطل بكل المقاييس وهو قول بحلول الخالق فى العرش
فشابهوا بقولهم هذا قول الجهمية من جهة القول بالحلول فى المخلوق
وكلامك فى ذلك صريح


وهذه مجازفة منك بلا ورع وهو ديدنك , فلا عتبى

اقتباس:
وهوعليها لايتغير ولايتبدل
وهذه مقالة أهل الحق والموافقة لأصول الكتاب والسنة


قد ثبت خلاف الذي قررته , واهل السنة يستدلون ثم يعتقدون وليس من شأنهم ان يعتقدوا ثم يتسفسطوا !


قال سعيد بن عامر الضبعي (208 هـ) وهو من شيوخ البخاري: « الجهمية شرٌّ قولاً من اليهود والنصارى، قد اجتمعت اليهود والنصارى وأهل الأديان: أن الله تبارك وتعالى على العرش، وقالوا هم: ليس على العرش شيء.» رواه البخاري في "خلق أفعال العباد" (ج2 ص17)

قال محمد بن يوسف الفريابي (212 هـ) وهو من شيوخ البخاري: «من قال: إن الله ليس على عرشه فهو كافر.»[خلق أفعال العباد للإمام البخاري (ج2 ص39)]

قال محمد بن مصعب الدَّعَّاء (228 هـ) : « من زعم أنك لا تَتَكلَّم ولا تُرَى في الآخرة فهو كافر بوجهك لا يعرفك، أشهدُ أنك فوق العرش فوق سبع سموات، ليس كما يقول أعداء الله الزنادقة » صحيح. رواه الإمام عبد الله بن أحمد في "السنة" له (ج1 ص173 )

أبو عبد الله ابن الأعرابي (231 هـ) : قال أبو سليمان داود بن علي: كنا عند ابن الاعرابي فأتاه رجل فقال له: "ما معنى قول الله عز و جل: {الرحمن على العرش استوى} ؟
فقال: « هو على عرشه كما أخبر عز و جل. »
فقال: "يا أبا عبد الله ليس هذا معناه، إنما معناه استولى."
قال: « اسكت! ما أنت وهذا لا يقال: استولى على الشيء إلا أن يكون له مضاد فإذا غلب أحدهما قيل: استولى، أما سمعت النابغة:
ألا لمثلك أو من أنت سابقه *** سبق الجواد إذا استولى على الأمد» شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (ج3 ص399)


قال قتيبة بن سعيد (240 هـ) : « هذا قول الأئمة المأخوذ في الإسلام والسنة» وذكر مجموعة من العقائد منها: «ونعرف الله في السماء السابعة على عرشه، كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} [طه : 5 ، 6] » شعار أصحاب الحديث لأبي أحمد الحاكم (ص40-41)، صحيح.


أحمد بن حنبل (241 هـ) : قال يوسف بن موسى القطان : (قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: الله عز و جل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان؟
قال: « نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان. “ صحيح. شرح اعتقاد أهل السنة للالكائي (3 / 402)


الذين شهدوا بأن هذه هي عقيدة الإمام أحمد رحمه الله: صاحباه: أبو حاتم الرازي (277 هـ) وحرب الكرماني (280 هـ) - أبو القاسم اللالكائي (418 هـ) - أبو نصر السجزي (444 هـ).

قال الحارث المحاسبي الصوفي (243 هـ) : « وأما قوله {عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه : 5]) {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام : 18] و{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} [الملك : 16]» وذكر عددًا من الآيات، ثم قال: «فهذا يوجب أنه فوق العرش، فوق الأشياء، منزه عن الدخول في خلقه، لا يخفى عليه منهم خافية، لأنه أبان في هذه الآيات أن ذاته بنفسه فوق عباده لأنه قال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ [الملك : 16]} يعني فوق العرش، والعرش على السماء، لأن من كان فوق شيء على السماء فهو في السماء، وقد قال مثل ذلك {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ} [التوبة : 2] يعني على الأرض لا يريد الدخول في جوفها وكذلك قوله: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه : 71] يعني فوقها» فهم القرآن ومعانيه للحارث المحاسبي (ص349-350).


واتوقف الى هنا , وهؤلاء عندك يردون على الجهمية ومن ثم لا تعتبر بتقريرهم بل بتفنيدهم , فتاخذ منه وتترك !
واعتقد ان هؤلاء حكمهم عندك انهم وهابية مجسمة , والله المستعان



صحيح.
اقتباس:
اقتباس:
قلت لك أن هذا الاستدلال بالحديث باطل


إلا فهل يثبت الإسلام لمن قال الله فى السماء!!!!!؟؟؟


فإن قلت نعم نقضت أصول التوحيد فلايثبت الإسلام لمن قال الله فى السماء

ولكن يثبت الإسلام بقول العبد لا إله إلا الله فانتبه ولاتغرب بعيدا عن
أصول الشريعة دفاعا عن مذهبك
وسبق الرد عليه ولكنك تغافلت عنه
فهاهو



قال أبو عثمان الصابوني: "وإمامنا أبو عبد الله محمد بن إدريس السافعي رضي الله عنه احتج في كتابه المبسوط في مسألة اعتاق الرقبة المؤمنة في الكفارة، وأن غير المؤمنة لا يصح التكفير بها بخبر معاوية بن الحكم، وأنه أراد أن يعتق الجارية السوداء لكفارة، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إعتاقه إياها، فامتحنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: ”من أنا؟“ فأشارت إليه وإلى السماء، يعني أنك رسول الله الذي في السماء، فقال صلى الله عليه وسلم: ”أعتقها فإنها مؤمنة“. فحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامها وإيمانها لما اقرت بأن ربها في السماء، وعرفت ربها بصفة العلو والفوقية.

وإنما احتج الشافعي رحمة الله عليه على المخالفين في قولهم بجواز إعتاق الرقبة الكافرة في الكفارة بهذا الخبر؛ لاعتقاده أن الله سبحانه فوق خلقه، وفوق سبع سماواته على عرشه، كما معتقد المسلمين من أهل السنة والجماعة، سلَفِهم وخلفِهم؛ إذ كان رحمه الله لا يرو خبرًا صحيحًا ثم لا يقول به." ثم ذكرًا آثرين في ذلك منها قول الشافعي رحمه الله - منكرًا على رجل سأله عن حديث حدث به الشافعي هل يقول به؟ - : «... أروي حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لا أقول به !».

[عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني ص118 و189]


وممن شهد بأنها عقيدة الإمام الشافعي : الحافظ أبو حاتم الرازي (195 - 277 هـ)

قال الشافعي في الأم (2/298) ((إلى أن لا يعتق إلا بالغة مؤمنة فإن كانت أعجمية فوصفت الاسلام أجزأته، أخبرنا مالك عن هلال ابن أسامة عن عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم أنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن جارية لي كانت ترعى غنما لى فجئتها وفقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت أكلها الذئب فأسفت عليها وكنت من بنى آدم فلطمت وجهها وعلى رقبة أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم (أين الله؟) فقالت في السماء فقال (من أنا؟) فقالت أنت رسول الله ))

فسألها النبي صلى الله عليه وسلم بعلامة العقدية للمؤمن بأين الله ومن انا ففيه تصديق لله وللنبي صلى الله عليه وسلم وبما جاء
قال ابن عبد البر في التمهيد 7-134" فاكتفى رسول الله صلى الله عليه و سلم منها برفعها رأسها إلى السماء واستغنى بذلك عما سواه "

وقال الخطابي " قوله أعتقها فإنها مؤمنة ولم يكن ظهر له من إيمانها أكثر من قولها حين سألها أين الله قالت في السماء، وسألها من أنا فقالت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هذا سؤال عن أمارة الإيمان وسمة أهله وليس بسؤال عن أصل الإيمان وحقيقته. ولو أن كافراً جاءنا يريد الانتقال من الكفر إلى دين الإسلام فوصف من الإيمان هذا القدر الذي تكلمت الجارية لم يصر به مسلماً حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويتبرأ من دينه الذي كان يعتقده، وإنما هذا كرجل وإمرأة يوجدان في بيت فيقال للرجل من هذه المرأة فيقول زوجتي فتصدقه المرأة فإنا نصدقهما ولا نكشف عن أمرهما ولا نطالبهما بشرائط عقد الزوجية حتى إذا جاءانا وهما أجنبيان يريدان ابتداء عقد النكاح بينهما فانا نطالبهما حينئذ بشرائط عقد الزوجية من إحضار الولي والشهود وتسمية المهر، كذلك الكافر إذا عرض عليه الإسلام لم يقتصر منه على أن يقول إني مسلم حتى يصف الإيمان بكماله وشرائطه، فإذا جاءنا من نجهل حاله في الكفر والإيمان فقال إني مسلم قبلناه وكذلك إذا رأينا عليه أمارة المسلمين من هيئة وشارة ونحوهما حكمنا بإسلامه إلى أن يظهر لنا خلاف ذلك"

وقال في الاستذكار 7-337" واما قوله في هذا الحديث للجارية اين الله فعلى ذلك جماعة اهل السنة وهم اهل الحديث ورواته المتفقهون فيه وسائر نقلته كلهم يقول ما قال الله تعالى في كتابه ( الرحمن على العرش استوى ) طه 5 وان الله عز و جل في السماء وعلمه في كل مكان وهو ظاهر القران في قوله عز و جل ( ءامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور ) الملك 16 وبقوله عز و جل ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) فاطر 10 وقوله ( تعرج الملائكة والروح إليه ) المعارج 4
ومثل هذا كثير في القران وقد اوضحنا هذا المعنى في كتاب الصلاة عند ذكر حديث التنزيل بما لا معنى لتكراره ها هنا وزدنا ذلك بيانا في هذا الباب في ( التمهيد ) أيضا

وليس في هذا الحديث معنى يشكل غير ما وصفنا
ولم يزل المسلمون اذا دهمهم امر يقلقهم فزعوا إلى ربهم فرفعوا ايديهم واوجههم نحو السماء يدعونه ومخالفونا ينسبونا في ذلك إلى التشبيه والله المستعان ومن قال بما نطق به القران فلا عيب عليه عند ذوي الالباب "

وقال في التمهيد 7-136" وأما احتجاجهم لو كان في مكان لأشبه المخلوقات لأن ما أحاطت به الأمكنة واحتوته مخلوق فشيء لا يلزم ولا معنى له لأنه عز و جل ليس كمثله شيء من خلقه ولا يقاس بشيء من بريته لا يدرك بقياس ولا يقاس بالناس لا إله إلا هو كان قبل كل شيء ثم خلق الأمكنة والسموات والأرض وما بينهما وهو الباقي بعد كل شيء وخالق كل شيء لا شريك له وقد قال المسلمون وكل ذي عقل أنه لا يعقل كائن لا في مكان منا وما ليس في مكان فهو عدم ..."

ولذلك كنت قد طلبت منك سابقا تعريف للزمان والمكان ولا زلت أنتظر

فاذا اجبت اجبت عن اتهامك لي ولسلف الامة وضرب الاحاديث الظاهرة المتواترة عن ذلك بقولك

اقتباس:
إذا فأنت بناء على مقالتك حلولى تصف الله بالحلول فى الفوقيةالمكانية!!!!

ولا حول ولا قوة بالله

اقتباس:
و
اقتباس:
على وفق أصول الشريعة أقول
أضاف الله جهة العلو لذاته لأنها أشرف الجهات وأكرمها كما وصف الكعبة بأنها بيته فهل معنى أن الكعبة بيت الله أن الله والعياذ بالله يسكنها فهذا محال إنما أضافها تكريما لقدرها فهذه كتلك وكذلك حين وصف سيدنا عيسى بأنه روح الله وبأنه كلمة الله وقال عن سيدنا جبريل (روحى) فانتبه للإضافات التى أضافها الله لذاته للتشريف فقط لا لأنها صفات الله


وإما صعود الأعمال ونزول القرآن وغيره من الأدلة

فهذا بيان لمكان إدارة الكون وهو الكتاب الذى فوق العرش وهو اللوح المحفوظ وهوالكتاب الذى به مقادير الخلائق جميعا ونسب لله للتشريف لا لحلول الله فيه


لاحظ انك ضرب الاحاديث والايات واقوال اائمة السلف لتقرر ما رسمته في ذهنك الحاديث , فهذا كلام دخيل على الكتاب وهو من فهم الفلاسفة ومن تأثر بهم من المعتزلة والاشاعرة والماتريدية فتنبه

فالكلام واضح يفسر ذلك الحقيقة الشرعية وباقي الحقائق من العرف واللغة , ولا صارف لها الا بدليل ولا
دليل فذلك التأويل !

اما ما ذكرته عن شيخ الاسلام فقد اقتبسته من منتديات الصوفية ومن شايعهم واستطيع ان اضع كلامه من كتبه هنا في تقرير مذهب السلف في العلو , وهذا النص لا يعرف ,وهو من جملة الافتراء والكذب على الشيخ في مواطن كثيرة من كتبه هذه منها ,وقد وثبت خلافه وقرر مذهب السلف والادلة على ذلك فلا داع بأن تنقل شيئا لا تعرفه عن منهج الامام

اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وهذا ما يؤكد توبته ورجوعه عن مذهب الظاهرية إلى مذهب السلف وكما يؤكد بطلان إستدلالك


حتى لو سلمت لك جدلا بصحته فقول الامام يستدل له ولا يستدل به , فهذا يفيدك ان كنت تتكلم مع مقلد !

وللأسف هذا شان من تنقل عنهم يفتقرون كثيرا للأمانة العلمية وكذا التحريف والافتراء , سائلا المولى ان يجنبك ويجنبا الزلل , والله الهادي