أخي عماد الحمداني
مازالت بغداد حسناء جميلة،وشمس الصباح تداعب شعرها فتظهر كملاك.
دجلة بهديره يعزف سمفونية ألارادة وألحياة ليوم جديد ملئ بسحر بغداد.
ستبقى بغداد وردة زاهية بألوانها،والعراق ماء يسقى هذه الوردة
ومثل ماتقول ياأخي مازالت عروسة ومعشوقة لمحبيها رغم جراحها.
متى ستشرق الشمس بدون أن تتألم بغدادنا؟!.
شكرا على كلماتك الرائعة ولمتابعة خواطري في موقعكم المحترم وأمنياتي بمزيد من
العطاء لحضرتك.