للاسف عزيزتي رانيا القدس غئب عن اذهان الكثير
هو يغرق في حزن عميق والفاجعة تتسع ولا حياة لمن تنادي
اصبح شغلنا الشاغل ابعد بكثير عن صورة العروبة المشرفة التي تتمثل بالقدس وبالارض
قطعان اليهود يعيون في ساحاته ويسرحون ويمرحون دون ايقاف ونحن اصحاب الارض واصحاب دين لا نستطيع حتى أن ندخل او نقترب منه الا اذا اعطينا الأذن لذلك
او حتى ان شفع لنا السن والعمر الكبير الذي يجب ان يتجاوز ال 40 حتى نستطيع ان نتنفس هواه وهذا ان شفع لنا السن ايضا الكبير
الأمة ضائعة والقدس بعيد عن امورهم
جرح لازال ينزف وسيظل ان بقيت الامة على حالها المحزن
كنت هنا يصفعني بعضاً من الشعور بالخجل فعلا