بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله تعالى بك أخي عبد الله زايد، وزادك علما وفضلا وأجرا، ونفع بك.
كانت ملاحظتي السابقة أخي الفاضل عن قولك " أن الله سبحانه وتعالى (((( خارج )))) الزمان والمكان"..وأجد أن هذا القول منك؛ يوقعك في الذي تحذر منه.. فلفظة "خارج" تستخدم لتصريفات المكان؛ وبذلك فقد حذرتك من تلك العبارة التي توحي بالمكانية لله سبحانه وتعالى.
وأنا لم أعترض على شرحك للأسماء الحسنى الأربعة التي تم ذكرها في الآية الكريمة وما استشهدت به من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وإنما كان اعتراضي على صياغة تلك العبارة واللفظة التي بينتها لك.
أما دفاعك وقولك:
اقتباس:
|
وهذا الذى أتفق عليه علماء أهل السنة وهو النقل الصحيح الموافق لأصول النصوص الواردة فى تحقيق وصف الله
|
أ
قول إذا كانت تلك العبارة قد نقلتها نقلا؛ فليس لك العذر في التسليم والقبول بها، وليس لنا من مانع أن نحاكمها ونحكم عليها.
بالنسبة لموضوع " الوصف" و " الصفات" - وأراك تكثر الحديث عنها - ... أرى أن مادة "الوصف" تكون في مقارنة الأشياء ومماثلتها ببعضها، وبناء تصور لشيء معين ليشابه شيء آخر مألوف.. وعليه فإن القول بما يتعلق بالله عز وجل يجب أن يستند إلى الأساس الثابت وهو قول الحكيم { ليس كمثله شيء}.. ومادة "الوصف" لا أجدها تليق بالله سبحانه وتعالى؛ لأنها لا تعنى إلا التشبيه.. ويكفينا أننا لا نجد لها الدليل المعتبر.. بل المؤكد أن الله تعالى قد ذكر أكثر من مرة بقوله الحكيم {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ }.. والثابت الراسخ أن لله تعالى الأسماء الحسنى.. وأجد أن المذاهب والفرق قد اختلفوا وتفرقوا على هذه اللفظة -"( الصفات)"- ومادتها وتشعباتها، وما زالوا يرمون بعضهم بعضا ويتهم كل طرف الآخر !!!!!!.. فالواجب إذن أن نرجع إلى الأساس الراسخ في الأسماء الحسنى، ونحاكم " الصفات".. فهل من باحث صادق محنف منيب؟؟