نص يعبر عما أراده الكاتب بشكل جميل..وقد استخدم الكاتب هنا أسلوباً قصصياً مميزاً ..كطريقة جديدة لكتابة الخاطرة ..الجميل في هذا النص..أن الكاتب جعل من المكان ..مخلوقاً يحاوره ويقيم معه قصة حب غير واقعية بشكل منطقي..لكنها مجازاً..كانت أكثر من واقعية وقد عبرت عن مدى التحامه وانسجامه مع الأرض التي يحيا عليها..وهذا ما نسميه الانتماء للوطن..فقد أكد الكاتب هنا..أن الوطن ليس مكاناً عادياً..جامداً لا ينبض بالحياة ,بل هو في رأيه وهذا منطقي..من أكثر الكائنات حساً وذو قلب لا يعرف أقل من الحب لساكنيه والباكين على ترابه..ربما تخلل النص بعض الخطابية المباشرة واستخدامي لـ "ربما" هنا لا يعني أقل من التأكيد..لكنها الحكاية عن الوطن..تشفع لللكاتب في الكثير مما جاء به ..يبقى أن أشير إلى أنه يتوجب على الكاتب الاعتناء بالهمزات بشكل أكبر والتدقيق فيما تتطلبه اللغة من ناحية إملائية حتى لا يشوب البياض بعض الرمادي..لك التحية يا ابنة الأخ.