عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-02-2010, 11:54 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الكريم / هشام يوسف
قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم[/quote
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

{ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)} الحديد

النقاش هنا قد تمحور حول الزمن.. "قبل"، و"بعد".. "أولا" و"ثانيا" و"آخرا".. إلخ... ولكن هل لأحد أن يدّعي أنه قد أحاط بمفهوم الزمن وماهيته؟؟ وهل الزمن هو مجرد مفهموم افتراضي يتعلق بالحالة النفسية، أم هو البعد الرابع للمكان؟؟ أم هناك مفاهيم وأقوال أخرى؟؟

خلاصة القول أن مفهوم الزمن - ( كيفما كان )- لدينا لا يجوز أن نقيس به على الله سبحانه وتعالى وعلمه وقدرته؛ بمعنى أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أوجد الزمن أو أوجد لدينا هذا الشعور (الزمن).. ولا يجوز أن نتصور أو نبني أفهامنا على أن الله سبحانه وتعالى يحيط به زمانا أو مكانا.. ومن أراد أن يسقط مفهومه للزمن على علم الله تعالى وفعله وإرادته؛ فعليه أن يرجع "بزمنه" إلى "قبل" كل شيء إن استطاع سبيلا؛ ثم ليأتنا بعد ذلك ويفتينا بما كان "أولا" ثم "ثانيا".. وإلا فالواجب أن نستمسك بقول الحكيم العليم وهدي نبيه الأمين، عليه الصلاة والسلام، ولا داعي أن نخوض مع الخائضين.
ونعم ما قلت
ومن أفضل ما قلت أنك صدرت مشاركتك بقول الله تعالى
{ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)} الحديد
وهذه الأسماء الأربعة بالشرح النبوى تفيد أن الله تبارك وتعالى خارج الزمان والمكان مطلقا
ففى النص النبوى الكريم قال رسول الله مخاطبا ربه واصفا له تبارك وتعالى
أنت الأول فليس قبلك وأنت الآخر فليس بعدك شىء
وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك
فلايجرى عليه زمان ولايحويه مكان
فله الكمال المطلق أزلا وله الكمال المطلق أبدا فالتغير والتبدل محال على الله لأنه من صفات المخلوقات
وعلى هذه العقيدة كان إجماع السلف رضوان الله عليهم
وعلى وفق هذه العقيدة وعلى وفق دلالات الأسماء الأربعة يقال
لاتوجد لله صفة سابقة على صفة مطلقا بل كل صفاته أزلية بلا زمن
فلايقدم العلم على المشيئة ولاالمشئية على العلم بحال
لأن القائل بذلك خالف القطعى من دلالات الأسماء الحسنى وألحد فيها
ثم هو بعد ذلك تكلم على ما ينبغى له الكلام فيه
فالقائل بالعلم قبل المشئية من أين جاءه الخبر بذلك!!!؟؟
والقائل بالمشيئة قبل العلم من أين جاءه الخبر بذلك!!؟
فالمتكلم هنا خائض بالباطل وتكلم فيما لاعلم له به
وإلا فأين الخبر القطعى عن رسول الله فمثل هذه الأمور لايقبل فيها إلا النص الشرعى القطعى
ثم أضيف
والترتيب الزمنى من صفات الخلق وهو لايخلو من وصف بالنقص
وهو بين حالين لاثالث لهما
الأول من الكمال إلى النقص
الثانى
من النقص إلى الكمال
وكلا الحالين لايوصف بهما الله بحال
فانتبهوا
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36
هدانا الله لرضاه ونسأل الله العلى القدير العافية
والله من وراءالقصد






 
رد مع اقتباس