عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-02-2010, 08:05 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أبوبكر آل قناديلو
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبوبكر آل قناديلو غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاخ الحبيب وفقه الله
من المعلوم انه ما من شيء الا وهو محدث وانه ما من محدث الا الله موجده وما اوجده اوجده بعلم وارادة وقدرة الخ

وقولك يا فاضل

اقتباس:
المشيئة : إن قلت بعد العلم .. ..كيف كانت الكائنات التى عُلمت ؟..
وقد مضى قول الحافظ الحكمي " سبحانه فيجب الإيمان بعلم الله المحيط بكل شيء من الموجودات والمعدومات والممكنات والمستحيلات وانه يعلم ما كان وما يكون لو كان كيف كان يكون
وان الله علم ما الخلق عاملون قبل ان يخلقهم"

فالاشكال الحاصل ايها الحبيب
اقتباس:
أيهما أسبق المشيئة أم العلم
ذرة هيدروجين شِيئت أولا أم عُلمت؟!!
إن قلت عُلمت فكأنك تقول أنها موجودة أو كائنة ثم عُلمت
أو تقول أن العلم الإلهى أوجدها !!
انك تحصر العلم في الموجودات مع انه يشمل المعودومات وان لم توجد فعلم الله محيط بكل شيء ما كان وما يكون لو كان كيف يكون ! , فلا يوجد شيء ثم يعلمه ! فهذا يدعم الصدفة واحداث علم محدث بعد ايجاد المعودومات وهذا هو مذهب المعتزلة , ان الله لا يعلم الشيء قبل قبل وقوعه

فان قيل انه معلومة فليس معنى ذلك انها موجودة لما تقدم وكذا بقية الخلق قد علم الله احوالهم وارزاقهم واجالهم قبل ان يخلقهم وليس في ذلك ان موجودون

فمن هنا قولك
اقتباس:
وأرى أن الأصوب أن أقول :
الله شاء أن تكون ذرة هيدروجين فعلمها -كيف تكون وجودا وصفات وتحولات ...و .. -
فغير صواب , ان تتعلق المشيئة بالعلم فيصير ان شاء علم وان شاء جهل !
فالعلم من الصفات الذاتية التي لا تنفك اما المشيئة فهي من الصفات الفعلية التي تتعلق بارادة الله ان شاء فعلها وان شاء لم يفعلها والمشيئة التي يذكرون فهي المتعلقة في الخلق والايجاد لا في صفات الذات !

فقولك
اقتباس:
الله شاء أن تكون ذرة هيدروجين فعلمها -كيف تكون وجودا وصفات وتحولات ...و .. -
فذكرها فى الذكر ؛
فقدرها
فأراد قدره فيها
فأمر به
فقضاه ...
.فكانت
وكل هذا قد سبقه العلم , ومن المعلوم ان الشيء لا يخلق قبل ان يعلم ولا يشاء قبل العلم , كالنجار مثلا يريد صنع كرسي على هيئة في تصوره ليست موجوده فكيف للمشيئته وقدرته ان تسبق علمه او تصوره ؟
ولله المثل الاعلى فالله جل جلاله علمه محيط بكل شيء قال الله " ألا إنه بكل شيء محيط " فالاحاطة الشاملة

قال الطحاوي " ( له معنى الربوبية ولا مربوب ، ومعنى الخالق ولا مخلوق ) ."
وقال ( وكما أنه محيي الموتى بعدما أحيا ، استحق هذا الاسم قبل إحيائهم ، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم )

فالمقصود ان الله له العلم المحيط وان لم يكن شيئا موجودا , والمقصود من ذلك ان علمه سابق
وفقكم الله






 
رد مع اقتباس