عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 09-02-2010, 07:22 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبوبكر آل قناديلو
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبوبكر آل قناديلو غير متصل


افتراضي رد: أركان الإيمان بالقضاء والقدر (العلم- الكتابة- المشيئة-الخلق)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حفظكم الله اخي الفاضل وبارك فيكم
اخي في الله , ان الله قبل ان يخلق الخلق علم ما الخلق عاملون , فعلم الله سابق لما اراده وشاءه كوناً وشرعاً

وفي حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب فأتاه ناس من بني تميم فقال اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا مرتين ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قد قبلنا يا رسول الله قالوا جئناك نسألك عن هذا الأمر قال كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السموات والأرض فنادى مناد ذهبت ناقتك يا ابن الحصين فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب فوالله لوددت أني كنت تركتها" بخاري

فعلم الله سابق

ومن هنا يعلم قولك

اقتباس:
إن المشيئة أولا ..وهى غير الارادة
وان فيه نظر
وكذا فان المشيئة والارادة هما بمعنى , فمشيئة الله هي ارادته وارادته هي مشيئته , الا ان جُعل احدهما كونية والاخرى شرعية , وحتى هذا فلا خلاف فيه اذ قد يطق احدهما ويحدد بذلك ( شرعا او كونا)

اقتباس:
الكتابة : من الأفضل أن تسمى ذكر ..ذكر الله ماشاءه فى الذكر الأول
المعنى قريب وهو من قوله صلى الله عليه وسلم " وكتب في الذكر كل شيء" وسواء قيل كتابة او ذكر فالامر قريب
والمختار ما سبق لقوله تعالى " كتب ربكم على نفسه الرحمة" ( كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق رحمتي سبقت غضبي ) ابن ماجه , وغيرها من الادلة


اقتباس:
الخلق : اسم يطلق على المراحل كلها
وإنما المرحلة الأخيرة تسمى قضاء " إذا قضى أمرا ..."
احسنت بارك الله فيك , وكان المقصود هو التدليل على ان ما قضاه الله كونا فهو مخلوق , لتقرير ان الافعال مخلوقة من خير او شر , وهي افعال للعباد , فهذه التي اشرت اليها داخلة ضمنا في الايمان بالقضاء والقدر فهي بيان لها

واما ما ذكرته من تقديم المشيئة على العلم , فهو قول غير دقيق , وفيه ما فيه فليراجع
وفقكم الله وبارك فيكم






 
رد مع اقتباس