أياً كانت الكينونة التي يحياها ذاك الغريب الغامض بين ثواني الحياة،فإن الحضور مُدْرَكٌ يزُفُّه في احتفالات العدم..
وهو الرفيق الحميم للحب!،حيث الفجأة اتفاقهما..لكن بعض شراشف الحياة أو الموت تكفي اتساع الإنحسار في الذاكرة..
أما أنت فتنزوي في بهاء من اللازورد في التحليل والدقة والإبداع
أستاذي عبد السلام، فائق التقدير لسطورك التي تبعث نبضاً بين ثنايا عباراتٍ ازدانت بحياء الحياة وفضول الغريب..