اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال حمدان
لا أستفيق..
ولا ينتابني شعور التحاف الشمس بين أقطاب الأرض..
لا اعتراض للصمت على الآلهة..
ديانا ،أنثونة العقاب الأنثوي...
أدونيس وداعةٌ في سماء أنوبيس..
جدلٌ صغير ليهوي المشيعون بجثمان الحقيقة..
***
استدار ارتفاع الموج بين كتفيها...
بعض الشراشف تكفي اتساع الإنحسار في الذاكرة..
|
أهو الموت؟
مايجمل الحضور أحياناً؟
أم أنه الاختباء خلف جدران الصمت الماثل بين العبارة ومودنيها؟
لا أستطيع التنبؤ بخفايا الجمال الحقيقية...فكل منا يتمتع بموته كما يشاء..أنا عن نفسي أنزوي في وحيداً في الزاوية الخامسة للقبر الشرقي في أواخر غابات الصنوبة وأتمتع بألوهية المكان..حق التمتع..
نضال حمدان..للاّلهة التي ذكرت ارتباطاً وثيقاً بشرعية الاتساع المنشود في أواخر اللحظات وعلى أطراف الذاكرة المثقلة بهم وحيد..التحاف الشمس بين أقطاب الأرض..لك التحية وفائق الاحترام والتقدير.