رويـــدك فالــرؤى خيل جمـــاح
تغص بهـــا وتختنـــق البطـــاح
تغالــب مسمــع الدنيــا صهيـــلاً
أذا رقصــت بجانبهـــا الــرمــــاح
منفـــًرة تغـــير علــــى ركـــــام
مـــن الأهــــوال يمطـرها الكفاح
وأنتٍ نثـــرتها فـــي كل أرض
بـــذورآ لا يطـــال لهـــا لقــاح
معبـــأةُ بكـــل نـــدى تسامـــى
بهــــام الســـحب أن عزت رياح
تـــرود الأفق حاملــــة نجـــوما
ليحضنــــها علـــى الفلك الضـراح
وكنت كشفتــــها وجهـــا مـــدمّى
ليحكـــي كيف تنتفـــض الجــراح
تردُ صـــدى القلـــوب أذا تلـــوت
على كفيـــك يسقيـــها السمـــــاح
تــــدور علـــى الدنــا طيفـــا ندّيا
فيخفـــق منـــك فـــي دمهـــا جنـاح
الأخت الشاعره زاهيـــه
دام أبداعك وتألقــك وصفـــاء حرفك من الزلل